عشرات القتلى والجرحى في العمارة والديوانية وكربلاء

|
بغداد – مازن صاحب – الوكالات: قتل 16 شخصاً وأصيب أكثر من خمسين بجروح بانفجار ثلاث سيارات مفخخة صباح أمس في مدينتي العمارة والديوانية جنوب بغداد، وفقاً لمصادر أمنية وطبية.
وقال ضابط برتبة عميد في الشرطة لوكالة «فرانس برس» إن «سيارتين مفخختين انفجرتا قرب سوق شعبي في العمارة». وفي هجوم آخر، أعلن قائد شرطة الديوانية العميد عبدالجليل الأسدي عن مقتل شخصين وإصابة 20 بجروح في انفجار سيارة مفخخة في وسط المدينة. وبلغت التوترات الطائفية في العراق أعلى مستوياتها منذ انسحاب القوات الأمريكية من البلاد قبل أكثر من عام وتصاعدت هجمات المسلحين مع تعرض الميزان الطائفي والعرقي الهش لضغوط متنامية من الحرب الأهلية الجارية في سورية جارة العراق. وقتل أكثر من 180 شخصاً منذ أن داهمت قوات أمنية مخيم اعتصام للسنة الأسبوع الماضي، مما أثار أعمال عنف ومصادمات امتدت سريعاً الى مناطق سنية في محافظات غربية وشمالية. ولم تعلن على الفور اي جهة مسؤوليتها عن الهجمات في العمارة والديوانية، لكن السيارات الملغومة والهجمات الانتحارية من العلامات المميزة لتنظيم «القاعدة» في العراق الذي يطلق على نفسه اسم دولة العراق الإسلامية. كربلاء وفي كربلاء، قتل مدنيان وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح بانفجار سيارة مفخّخة في الحي الصناعي بالمدخل الجنوبي للمدينة. البطاط على صعيد آخر، هدد الأمين العام لحزب الله العراق واثق البطاط، باستهداف رجال دين وسياسيين وإعلاميين «يروجون للإرهابيين في ساحات المكر»، فيما شدد برلمانيون عراقيون على ان ساحات الاعتصام أصبحت مثاراً للفتة، وكشف عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية شوان محمد طه ان القوات الأمنية في محافظة الأنبار ستنفذ عملية أمنية في المحافظة تحسباً لأي طارئ وللسيطرة على الوضع الأمني هناك، وقال في حديث لـ«الوطن» إن لجنة الأمن والدفاع تقدم المشورة للجهات الأمنية في الحكومة وتدعمها لكن اللجنة لا تتدخل في عمل القوات الأمنية. بيان شديد اللهجة وقال البطاط إنه «بعد أن أعطينا الحجج وأمهلنا المهلات للحكومة والمتمردين في ساحات الاعتصام والعمالة حتى قال المتفيقون والمتصيدون بالماء العكر اننا افتراضيون ووهميون ومسيسون مأمورون وموجهون». |
|
الوطن |






