جامعة النيل تتهم مدينة زويل بالمغالطة

60

 

اتهمت إدارة جامعة النيل مدينة زويل العلمية بمحاولة تعطيل تنفيذ الحكم القضائي النهائي بتسليم المباني التي تسيطر عليها حاليا للجامعة، عبر إرسال مدينة زويل بيانا إلى وزارة التعليم العالي بإجمالي ما أنفقته على منشآت الجامعة ضم العديد من المغالطات, وفق تعبير جامعة النيل.

وأضافت الجامعي أن إجمالي الأموال التي تم صرفها بلغ 113 مليون جنية وليس 250 أو 300 مليون كما رددت مدينة زويل مرارا في بيانات وتصريحات نشرتها وسائل الإعلام .

وأوضحت أن قائمة الأموال الواردة في البيان تضم معدات مستوردة لمعمل النانو تكنولوجي وصلت إلى ميناء السويس منذ أيام قليلة قيمتها نحو 67 مليون جنيه ولازالت في الكراتين بما يعنى سهولة نقلها تنفيذا للحكم القضائي.

وأضاف أنه: جاء فى تفاصيل الأموال التي تم انفاقها من أموال المتبرعين نصف مليون جنيه لتجهيز مركز رياضي “جمانيزيوم” و 1.4 مليون جنيه لتشجير وتجميل المباني من الخارج و703 آللف جنيه لتجهيز مركز خدمة الطلاب و1.5 مليون جنيه للشبكات وتكنولوجيا المعلومات, إضافة إلى أموال لتجهيز فرع للبنك التجاري الدولي وتعاقدها معه على استعارة الفرع لمدة تسع سنوات، وأشار البيان إلى أن البنك انسحب منذ فترة حتى لا يقع في دوامة المشاكل القانونية الخاصة بمدينة زويل.

وقال إن مدينة زويل قالت أيضا إنها أنفقت 3 ملايين جنيه على فرش وتجهيز المكاتب وقاعات الدروس و180 ألف جنيه لتجهيز العيادة الطبية و3.2 مليون جنيه على تجهيز قاعة المحاضرات الرئيسية كما أنفقت 17.8 مليون جنيه تجهيزات لمركز النانو وإنشاء غرفة نظيفة به وتزويده بخزان نيتروجين.

وأكدت جامعة النيل أنها لازالت مستعدة لاستضافة باحثي وأساتذة مدينة زويل حتى تقيم مبانيها الخاصة عملا بحق الباحثين والطلاب في عدم إهدار حقوقهم وجهودهم وتضييع وقتهم وهو ما تجاهلته مدينة زويل بالنسبة لطلاب وباحثي جامعة النيل على مدار عامين كاملين.

وأضاف بيان الجامعة أن الإدارة المالية في جامعة النيل تقوم حاليا بحساب التكاليف التي من المقرر أن تتحملها لإعادة المباني إلى أصلها وتعديل ما أجرته مدينة زويل عليها من تعديلات بعضها مدمرة وبعضها الأخر بلا فائدة، خاصة وأن تلك التعديلات كلها جرت بينما هناك نزاع قضائي على تلك المباني بالمخالفة لصحيح القانون بما يعني في النهاية تحميل تلك التكاليف على مدينة زويل التي قامت بهذه التعديلات على مباني لا تملكها بالاساس وقامت جامعة النيل ببناءها وفق تصميمات خاصة بها تخضع لمعايير الأبحاث والدراسة فيها.

البدايه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى