نجاة رئيس الحكومة السوري من محاولة اغتيال

نجا رئيس الوزراء السوري الدكتور وائل الحلقي من محاولة اغتيال بتفجير استهدف موكبه، وذكرت وكالة “ا ف ب” أن الحارس الشخصي للحلقي قتل في أثناء التفجير. وفي وقت سابق أفاد مراسل “روسيا اليوم” بحصول انفجار قوي اليوم الاثنين 29 أبريل/ نيسان في منطقة المزة بدمشق بسيارة مفخخة كانت مركونة في حي الفيلات الغربية قرب إحدى الحدائق وعلى الطريق الرئيسية التي تؤدي إلى مركز العاصمة. وأضاف المراسل ان هناك أنباء عن وقوع ضحايا، وان عدد القتلى يزيد عن أربعة أشخاص، بالاضافة الى وجود جرحى. وقد تحدثت الأنباء عن تزامن الانفجار مع مرور موكب رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي، ولا تتوفر بعد معلومات حول صحة رئيس الحكومة. وفي وقت لاحق ذكرت محطة الاخبارية السورية أن 12 شخصا قتلوا في التفجير.
[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=IrGhLmLz4uA&feature=g-all-xit”]
وأوضح مراسل “روسيا اليوم” أن التفجير صباح اليوم الاثنين 29 أبريل/ نيسان في منطقة المزة بدمشق عبر سيارة مفخخة كان محاولة لاغتيال رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي أثناء توجهه إلى مقر الحكومة. وقال المراسل إنه بعد خروج رئيس الحكومة من منزله وتحرك موكبه في حي الفيلات الغربية بقليل انفجرت سيارة كانت مركونة قرب إحدى الحدائق على جانب الطريق لحظة مرور الموكب بجانبها. وكان الانفجار قويا جدا وألحق أضرارا بالسيارات والحافلات القريبة وأوقع قتلى وجرحى بين مرافقي رئيس الحكومة. وأضاف مراسل “روسيا اليوم” أنه من المؤكد مقتل اثنين من مرافقي الحلقي إضافة إلى عدد من المدنيين، وهناك أكثر من 15 جريحا. من جهة أخرى قال الكاتب والمحلل السياسي فايز عز الدين في حديث لقناة “روسيا اليوم” إن التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء السوري هو استمرار لأعمال مماثلة سبقته، وإذا كانت هناك قوى تستهدف المواطن العادي فمن الطبيعي أن تستهدف أي موكب رسمي. وأضاف أن هذه الأعمال لا تثير سوى الدهشة، لأن لغة القتل لا تأتي بفائدة لأحد. منوها بأن تفجير المفخخة ليس بالأمر الصعب ولا يدل أبدا على ضعف لدى السلطة، ففي الماضي قتل رئيس أمريكي أيضا. وشبّه الكاتب قضية السلاح الكيميائي بقضية أسلحة الدمار الشامل في العراق، مضيفا بأن الظروف الراهنة حول سورية تختلف عن الظروف التي أحاطت بالعراق قبل غزوه.







