وزير الإعلام الأسبق يعلق على أزمة تعالى وأنا أوريكى

الشروق
أبدى أسامة هيكل وزير الإعلام الأسبق اندهاشه من تكرار صلاح عبدالمقصود لعبارة «تعالى وانا أوريكى»، وقال فى لقائه مع برنامج «90 دقيقة» على قناة المحور إنه من خلال معرفته القديمة بعبدالمقصود يجزم بأنه لا يقصد معنى سيئا بهذه العبارة، ولكن بعد الحملة التى لحقت به فى المرة الأولى ما كان ينبغى عليه أن يكررها، لأن التكرار يعنى تحدى الناس التى انتقدته، ولا مبرر للاصرار على تكرار كلام يستفز الناس عليه. وأضاف بأن كلام المسئولين محسوب عليهم، وأن كل من يشغل منصب وزير يحاسب على كل ما يقوله، ولهذا عليه أن يحسب حساب كل كلمة، خاصة لو كان وزيرا للإعلام، لأنه المسئول عن وصول وجهة نظر الحكومة للناس. أكد هيكل أن المشكلة المادية فى ماسبيرو مركبة ومعقدة، ولكنها ليست مستحيلة الحل، وقال: يمكن يحتاج قرارات حاسمة وجريئة، وأنه يجب تحديد موقف الحكومة بوضوح وماذا تريد من الإعلام، ولو كانت تريد إعلاما يتحدث بلسان النظام الجديد وحكومة الإخوان فعليها أن تكتفى بقناتين أو ثلاث، وان تقلص العدد الضخم من المحطات الإذاعية، لتركز فى الرسالة التى تريد وصولها، وإن كانت تريد أن تسير الأمور على ما هى عليه فهى مطالبة بتوفير أجور العاملين وميزانيات الانتاج.
وقال وزير الإعلام الأسبق إن هناك نوعين من الأجور داخل منظومة الإذاعة والتليفزيون المصرية.. أجور حكومية بقيمة 83 مليون جنيه شهريا، وهى ليست مشكلة لأن وزارة المالية توفر الرواتب، واجور الإنتاج المتغيرة والتى كانت تقدر بقيمة 50 مليونا، ولكنها تم رفعها إلى 160 مليونا، وكانت تصرف من عوائد اتحاد الإذاعة والتلفزيون، ولكن هذه العوائد توقفت لأسباب كثيرة، وأدى ذلك إلى عجز بهذه القيمة، وذلك بعد تراجع الإعلانات، مشيرا إلى أن التليفزيون كان يحصل على نسبة 65% من حجم الإعلانات قبل الثورة، والتى كان يبلغ قيمتها 700 مليون جنيه، فيما كانت تحصل القنوات الخاصة على 35% فقط من قيمة الإعلانات.
بوابة الشروق






