اعترض مواطنون وأصحاب مخابز على تحديد وزارة التموين لعدد 3 أرغفة لكل مواطن، موضحين أن الخبز شىء أساسى وأن الفرد يستهلك على الأقل 5 أرغفة يوميا، فضلا عن أن بعض المحافظات مثل القاهرة والاسكندرية يصعب تطبيق المنظومة الجديدة بها نتيجة لأن معظم قاطنيها ليسوا من السكان الأصليين للمحافظة.
وأثارت تصريحات وزير التموين بتحديد 3 أرغفة لكل مواطن يستحق الدعم انتقادات واسعة بين أصحاب المخابز والمواطنين، حيث طالبوا بإعادة النظر فى مثل هذا القرار وأصروا على زيادة عدد الأرغفة الموزعة لأن الخبز سلعة أساسية تمثل نسبة 60% من المائدة عند الغالبية من أبناء الطبقات المتوسطة والفقيرة.
قالت أم حسام وهى ربة منزل وتعول 6 أفراد وتعمل بائعة خضار بالهرم أن الـ3 أرغفة التى حددتها الوزارة لا تكفى طفلا عمره 10 سنوات فما بالكم بالشباب والبالغين، موضحة أن أقل استهلاك للفرد الواحد لا يقل عن 6 أرغفة يوميا كحد أدنى، وأشارت إلى أنها تخصص أحد أفراد الأسرة يوميا لشراء الخبز حيث إنها تستهلك يوميا ما لا يقل عن 35 رغيفا.
وقال محمد عبدالعال موظف بوزارة الزراعة إنه يعول 5 أولاد فى سنوات التعليم المختلفة ويستهلك يوميا أكثر من 30 رغيفا وأنه يقف هو وزوجته يوميا فى طوابير الخبز الطويلة أمام منافذ التسويق لشراء 40 رغيفا بجنيهين ثمن الرغيف الواحد خمسة قروش.
وأوضح أن أسعار الأرز ارتفعت وكذلك المكرونة ورغم أن هذه المنتجات تباع على البطاقات التموينية إلا أنها رديئة للغاية، إضافة إلى أن استهلاكه من البروتين الحيوانى محدود بمعدل مرتين أسبوعيا، وأن رغيف الخبز وجبة أساسية على مائدة الطعام.
وقالت سعاد عبدالحق «موظفة» إنها تعول 3 أولاد بعد وفاة زوجها الذى كان يعمل محاسبا بإحدى الشركات الخاصة وأن دخلها المعيشى يكفى بالكاد لشراء ضروريات الحياة وأن تحديد عدد الأرغفة بـ3 أرغفة يوميا يمثل ضغطا ماليا جديدا على دخلها المحدود، لأنها ستضطر إلى شراء كميات من الخبز الإضافية بالسعر الحر حيث يصل ثمن الرغيف إلى 50 قرشا للرغيف الواحد.
وأشارت إلى أن شركات توزيع الخبز على المنافذ التسويقية تتواطأ مع المخابز وتقوم ببيع هذا الخبز المدعم فى السوق السوداء.
الشروق
زر الذهاب إلى الأعلى