البرادعي يستعين بـ5 دبلوماسيين لمعاونته

علمت «الشروق»، أن الدكتور محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية المؤقت للعلاقات الخارجية، استعان بفريق من الدبلوماسيين للعمل بجانبه.
ويقود هذا الفريق، الكاتب والدبلوماسي وأستاذ العلوم السياسية عز الدين شكري فشير، الذي قطع رحلة إلى النرويج كان مقررا أن تمتد شهرا آخر على الأقل، ليتولى منصب مدير مكتب البرادعي.
«فشير»، صاحب رواية «باب الخروج»، التي تنبأت في فصولها بكثير مما آلت إليه ثورة 25 يناير 2011، يحمل في تجربته رحلة إلى كندا، ومنها إلى السفارة المصرية فى تل أبيب، كما انتدب مستشارا لمبعوث الأمم المتحدة، تيري رود لارسن، للشئون السودانية، ثم إلى عملية السلام قبل أن يصبح مسئولا عن ملف السلام في وزارة أحمد أبوالغيط، ثم نقلته استراحة العمل الدبلوماسي إلى العمل الأكاديمي في الجامعة الأمريكية.
وجمعت محطات عديدة فشير والبرادعي، منها الجمعية الوطنية للتغيير، وتأسيس حزب الدستور وتربطهما علاقة وثيقة بوزير الخارجية الجديد، نبيل فهمى، الذي انضم إلى الحزب نفسه.
وبجانب فشير، يضم فريق البرادعي أربعة من المستشارين بوزارة الخارجية، جميعهم في أوائل العقد الرابع من العمر، يعكسون خبرات متنوعة في العلاقات الخارجية.
القائمة تضم نزيه نجاري من إدارة الشئون العربية، نائب المتحدث باسم الخارجية، الذي عمل في السفارة المصرية في بيروت وباريس.
وكذلك أشرف سويلم، الذي شغل آخر منصب دبلوماسي له في العاصمة الأمريكية قبل إجازة من الوزارة، قادته إلى العمل في منتدى مصر الاقتصادي الدولي، مع شفيق جبر، ثم إلى جوار عمرو موسى في حملته الانتخابية.
الدبلوماسي الثالث هو مدير شئون الأمم المتحدة بالخارجية عمرو الشربيني، وكان قبلها ضمن الوفد الدبلوماسي المصري بنيويورك. وتنتهى القائمة بالمستشار كريم شريف العائد قبل عام من السفارة المصرية في البحرين.
وحسبما علمت «الشروق» فإن فريق الدبلوماسيين زار قصر الاتحادية مساء الأحد الماضي، وبدأ العمل فعليا اعتبارا من صباح الاثنين.
وكان مصطفى حجازي، المستشار السياسي للرئيس المؤقت، قد صرح في وقت سابق لـ«الشروق» بأن البرادعي كان حاضرا بقوة في التشكيل الوزاري، وفي الحديث عن المرحلة القادمة- بصفته الرسمية- وسيكون له دور في العدالة الانتقالية وملفات معينة منها ملف مياه النيل.
الشروق






