“المؤتمر” يصف وزارة “قنديل” بحكومة تسيير أعمال تستهدف “التمكين”

وصف حزب المؤتمر المصرى برئاسة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، حكومة الدكتور هشام قنديل، رئيس مجلس الوزراء بأنها حكومة تسيير أعمال بطبيعة الحال، لأنها لن تستمر أكثر من شهور قليلة حتي يتم الانتهاء من الانتخابات النيابية التي سيشكل الفريق الذي سيفوز بالأغلبية فيها حكومة جديدة.
وأبدى محمد موسى، القيادى فى حزب المؤتمر، فى تصريحات له اليوم تعقيبا على أداء الحكومة الجديدة اليمين القانونية، استغرابه من عدم دراسة مبادرة زعيم حزب المؤتمر عمرو موسى التي أطلقها منذ أسبوع وتضمنت الدعوة لتشكيل حكومة طوارئ برئاسة رئيس الجمهورية لمدة عام تمثل فيها كافة الأطياف والتيارات السياسية للتعامل مع ما يمر به الوطن من أزمات، وتأجيل الانتخابات البرلمانية لمدة 6 أشهر.
وأضاف أن “البلاد ليست بحاجة لانتخابات تشريعية جديدة بقدر حاجتها لحلول لمشكلاتها وأزماتها الاقتصادية الخطيرة التى لم تشهدها من قبل وهو ما يستلزم تكاتف جميع القوى وليس فصيل واحد لإنقاذ مصر”.
وأكد أن “تشكيل الحكومة بالتعديل الجديد ليس كافيا لحل الأزمة كما يعتقد النظام لأن إدارة الوطن دون جدارة سيصل به لمنحدر خطير”، مطالبا بإعلان خطط الحكومة الجديدة للتعامل مع الوضع القائم وحلولها للخروج من هذه الأزمة الراهنة التى تعصف بمصر لإطلاع الرأى العام المصرى عليها ومناقشتها مجتمعيا بشفافية.
وأوضح أن “التعديل الأخير لحكومة قنديل سيطر فيه حزب الحرية والعدالة على معظم الوزارات الخدمية مثل النقل والكهرباء والتنمية المحلية، التي من خلالها يمكن تسريع وتيرة ما وصفه بالتمكين قبل الانتخابات النيابية للسيطرة علي المحليات”.





