21 حالة تعدي على الصحفيين خلال الشهر الماضي

128أصدرت مؤسسة حرية الفكر والتعبير، اليوم، تقريرا يرصد حالات الانتهاكات التي وقعت ضد الصحفيين فى الفترة ما بين 26 يونيو حتى 27 من يوليو ،2013 أي منذ اشتعال المظاهرات المتتالية المطالبة بإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي، فى أواخر شهر يونيو الماضي.

وقد وجد باحثو المؤسسة أن حالات الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيين منذ عزل مرسي، واشتعال البلاد باشتباكات أهلية، لم تتغير كثيرا عما سبق، سواء في فترة حكم الإخوان المسلمين أو من قبلهم المجلس العسكري، فقد رصد فريق العمل حوالي 21 حالة انتهاك في شهر واحد فقط  من أواخر يونيو 2013 وحتى نهاية يوليو 2013، وصل بعضها إلى القتل، وهو عدد ضخم مقارنة بتقرير المؤسسة السابق، الذي ضم أربعة أشهر تم رصد 53 حالة اعتداء جسدي على صحفيين وإعلاميين خلالهم.

وتتساءل المؤسسة، متى يحين الوقت لاحترام حرية الصحفيين وضمان ممارسة عملهم بحرية تضمن نقل المعلومات للجمهور دون معوقات أو تهديد، وتضمن للصحفي عدم التعرض إلى أي شكل من أشكال الأذى سواء البدني أو المعنوي أو الاحتجاز والتقاضي، وخاصة عندما بدى جليا مدى تأثير تلك الممارسات على قدرة وسائل الإعلام المختلفة على التغطية الإعلامية الخبرية للأحداث التي تشهدها البلاد.

وقد شهدت مصر العديد من موجات العنف منذ بداية هذا العام، تعرض خلالها الكثير من الصحفيين والإعلاميين إلى اعتداءات متكررة، بداية من كسر المعدات واتلافها أو سرقتها وحتى الضرب والسحل وصولا للقتل، بالإضافة إلى الاحتجاز غير القانوني الذي تعرض له الكثير من الصحفيين والمراسلين، وقد وصلت بعض هذه الاعتداءات إلى أشكال أقرب إلى التنظيم الذي يعطي بعض المؤشرات عن تعمد استهداف الصحفيين بغرض التعتيم الإعلامي، وكانت هذه الاعتداءات في أغلبها تقع من قبل قوات الأمن، أو من قبل المتظاهرين المؤيدين للرئيس المعزول محمد مرسي.

وتسعى المؤسسة لتوثيق شهر من الانتهاكات التي حدثت بحق الصحفيين، والتي توضح أنه مهما تغير الحكام فالسياسة يبدو أنها واضحة في التعامل مع ملف حرية الإعلام والإعلاميين.
المال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى