وفد البابا أول أطاحة بصقور العهد الشنودى

التاريخ يعيد نفسه تماما فى بدايات البابوات بشكل شبه كامل مع أختلاف الاسماء فقط , فمثلما بدء البابا شنودة عصره عام 1971 بتجنيب أهم مطارنة وأساقفة عهد البابا كيرلس السادس وأشهرهم المطارنة الانبا ميخائيل والانبا أثناسيوس مطران بنى سويف الراحل وسكرتير المجمع المقدس فى أخر حبرية البابا كيرلس السادس والانبا بولس أسقف حلون الاسبق والانبا دوماديوس اسقف الجيزة الاسبق وكلاهما كانا مرشحان للبابوية ولم يوفقا , , وبدء البابا شنودة فى رسامة جيل جيد من الاساقفة مثل الانبا يؤانس العلامة أسقف الغربية الراحل والانبا باخوميوس أطال الله عمره والانبا بيشوى والانبا ويصا والانبا هيدرا والانبا بنيامين وغيرهم , فقد بدء البابا تواضروس نفس النهج وبدء فى أول رساماته يختارأساقفة جدد مقربين له مثل رئيس دير الانبا أبومقا ر وجيل جديد من رساماته بل هناك سلسلة طويل قادمة من المقربين له ليكون هناك جيل لعهد جديد ومدرسة جديدة .
بل مثلما ” حيد ” البابا شنودة أسقف الدرسات العليا والمعاهد الديية لم تمضى شهور حتى تم قبول استقالة الانبا ابرام من الاكليركية , وستم قبول استقالة الانبا بيشوى من معهد الدراسات وربما ينجح الانبا روفائيل فى تأجيل قبول أستقالة الانبا موسى من معهد الرعايا وأن كان المرشح للتعليم والاكليركية والمعاهد الدينية من الملميين بالملف كاملا , ولكن ما أقوله نفس الافكار والطريقة
بل من العجب أن يتشابه الاعلان العلنى لاستبعاد الصقور تماما فى واقعة ذاتها تماما . , فمثلما كانت فرصة زيارة البابا شنودة الثالث للفاتيكان قبل 40 عاما للقاء البابا يوحنا بولس الثانى فى الفاتيكان فرصة الاشهار الرسمى لفريق الصقور للبابا شنودة حينذاك حيث أصطحبالانبا يؤانس والانبا باخوميوس والصقور الجدد فى هذه الزيارة ليكون أول اشهار رسمى له , أستثمر الانبا تواضروس نفس الزيارة للاعلان عن عهد جديد وفريق جديد للصقور فى تشكيل وفد الكنيسة ليكون أعلانا دون تحذيرا أو مواربة على الاطلاق , حيثأستبعد فريق الصقور الشنوديين باكامل من الزيارة , فقد أستبعد الانبا بيشوى مسئول ملف العلاقات المسكونية واللاهوتية مع الفاتيكان خصوصا من الزيارة ؟! وأستبعد وزير خارجية الكنيسة أو أسقف الخدمات والعلاقات المسكونية الانبا يؤانس والانبا أرميا مسئول المركز الثقافى وكان مفترض أن يكون له حضور بخكم المنصب أيضا ؟ ولكن الثلاثة أستبعدوا بحكم أنهم أشد صقور البابا الراحل ووجب أن يتراجعوا عن المشهد تماما , ويبدو ان البابا تواضروس لم يجد اشارة أكثر قوة وعلانية من هذه الاشارة فى زيارة الفاتيكان .
بل من العجب أن يتشابه الاعلان العلنى لاستبعاد الصقور تماما فى واقعة ذاتها تماما . , فمثلما كانت فرصة زيارة البابا شنودة الثالث للفاتيكان قبل 40 عاما للقاء البابا يوحنا بولس الثانى فى الفاتيكان فرصة الاشهار الرسمى لفريق الصقور للبابا شنودة حينذاك حيث أصطحبالانبا يؤانس والانبا باخوميوس والصقور الجدد فى هذه الزيارة ليكون أول اشهار رسمى له , أستثمر الانبا تواضروس نفس الزيارة للاعلان عن عهد جديد وفريق جديد للصقور فى تشكيل وفد الكنيسة ليكون أعلانا دون تحذيرا أو مواربة على الاطلاق , حيثأستبعد فريق الصقور الشنوديين باكامل من الزيارة , فقد أستبعد الانبا بيشوى مسئول ملف العلاقات المسكونية واللاهوتية مع الفاتيكان خصوصا من الزيارة ؟! وأستبعد وزير خارجية الكنيسة أو أسقف الخدمات والعلاقات المسكونية الانبا يؤانس والانبا أرميا مسئول المركز الثقافى وكان مفترض أن يكون له حضور بخكم المنصب أيضا ؟ ولكن الثلاثة أستبعدوا بحكم أنهم أشد صقور البابا الراحل ووجب أن يتراجعوا عن المشهد تماما , ويبدو ان البابا تواضروس لم يجد اشارة أكثر قوة وعلانية من هذه الاشارة فى زيارة الفاتيكان .
هكذا أستبعد من الزيارة أهم اساقفة عهد البابا الراحل أنتشارا وثقافة وعلاقات جيدة مع الفاتيكان وكل كنائس العالم الانبا موسى , وكأن البابا الحالى قد قنع بأن سكرتير المجمع المقدس يمثل بديلا من نفس المدرسة ولكن لايريد تمديدا لناظر المدرسة , ذاتها .
أيضا وبالرغم الدور المحورى الذى لعبه الانبا بولا أسقف طنطا ونائب رئيس المجلس الاكليركى للاحزال الشخصية فى المرحلة الانتقالية وأرتكان البابا تواضروس لخ فى أول شهر من تنصيبه , الا أنه يبدو أن عدم ضمه للوفد الكنسى يدخل ضمن أستبعادات صقور عهد البابا الراحل حيث أن الانبا بولا أحتفظ بمساحة هائلة فى الكنيسة طوال حبريته , وأن كان مازال صاحب علاقات قوية تحتاجها الكنيسة مع الدولة وخبرته فى الامور العامة بالغت الاهمية ؟!
لكن هناك مطارنة وأساقفة كانوا ومازالوا شخصيات تثقل الميزان فى كل العهود , ولايرغبون فى أدوار الصقور على الاطلاق لكنهم يملكون قيمة ومكانة تجعلهم ” عوامل ترجيح ” فى مقدمتهم الانبا هيدرا مطران اسوان , الذى يعرف ” مرشد الكنيسة ” القائم مقام الاسبق الانبا باخوميوس قيمته ومكانته فيجعله التالى بعده حين تولى المرحلة الانتقالية وفى كل وفد رسمى كنسى بعده , فقد كان أساسيا فى زيارة رئيس الدولة وفى زيارة الفاتيكان وفى كل مقابلة كبرى لقيمته ومكانته ومحبة الاقباط لهم واحترامه له , وأيضا لكى لا نقول نحن وغيرنا البابا أصطحب الانبا باخوميوس وحده من المطارنة ؟
أيضا من هؤلاء الانبا بنيامين الذى ظن كثيرا أنهم تملكوا واجهة الاحداث فى أواخر عهد البابا شنودة الثالث , ولكن حينما جوبهت الكنيسة بحادثتين مرعبتين والبابا فى أمريكا وهما حادثتى قتل 12 قبطى بالمقطم ومذبحة مأسبيرو , أضطر الانبا شنودة أن يكلف الانبا بنياميين ليراس الصلاة على جثاميين شهداء المقطم ويعبر بها فى وهج من نيران الغضب من الالاف من أهاليهم , بل حينما طالت تداعيات مذبحة ماسبيرو لم يجد البابا وكبار الدولة غير الانبا بنياميين ليذهب للتلفزيون المصرى ليتحدث رمزا للكنيسة للامة المصرية وللاقباط , وأبرع فى حديثه بشكل وطنى ومسيحى رائع جعل طارق المهدى وهو اللواء الذى كان يدير التلفزيون المصرى يخبر البابا بأنه يعجز عن شكره لهذا الاختيار , وقبل هذه الاحداث لم يكن الانبا بنيامين فى دائرة البابا ولا الصقور بل كان متفرغا تماما للمنوفية فقط .
النموذج الثالث هو الانبا سرابيون الذى بالرغم من كونه كان طبيبا مقربا للبابا شنودة واسقفا للخدمات العامة والاجتمااعية وسكرتيرا خاصا للبابا الراحل فى الرحلات الخارجية , الا أنه لم يسعى لكى يكون صقرا بل كان ذكاؤه فى وضع مسافة بين نجاح أسقفية الخدمات وبين استثمار ذلك للتغول فى صناعة القرار , وتفرغ لانطلاق اسقفية الخدمات , وكان الابرز فى الفوز بعضوية مجالس الكنائس العالمية
والاقليمية والافريقية , حيث كان يرشح من كنائس أخرى ويفوز بالاغلبية الساحقة على منافسيه
وكان دوره تاريخيا فى لجنة الانتخابات الباباوية وكانت مواقفه واراؤه وراء استبعاد أغلب المطعون عليهم بالقانون واللوائح الكنسية , وقد حاول البعض ابعاده عن مصر كى يستبعد عن الانتخابات البابوية ولكن الكنيسة تدخلت ومنعت الزج به فى قضية الفيلم المسئ لانه أكثر وطنية وعقلانية من كل خصومه
وقد جاء ظهوره فى الوفد الرئيسى والرسمى للكنيسة القبطية فى زيارة الفاتيكان مصدر أرتياح شعبى من الاقباط لما عرف عنه منمكانة عالمية وأهمية كنسية وضمير نقى
أذا التاريخ يعيد نفسه والاسماء مختلفون والشهور القادمة سيكمل البابا تواضروس نفس ماكان يفعله البابا شنودة فى عامى 1971 و1972 وهو مانطلق عليه سياسيا القول ” مفيش معلم بيلعب بصبيان غيره “
الخبر نيوز “alkhabrnews”






