
مينا القمص جبرائيل الانبا رويس
فى أستمرار لسياسة سير البابا تواضروس ” باستيكة ” على مشوار البابا شنودة , تؤدد أستبعاد الانبا بيشوى مطران كفر الشيخ والبرارى ومسئول ملف العلاقات المسكونية فى الكنيسة عن ملف أثيوبيا ” الخطير ” وأختيار أسقف ” مغمور بدلا منه ويتردد أنه أسقف مدينة نقادة وقوص وهو لايمتلك أى خبرات فى هذا المضمار سواء من حيث دور الكنسى المسكونى أو من حيث طبيعة الملف الشائكة سياسيا بخصوص المياه والتى لعب فيها الراحل البابا شنودة ومعه الانبا بيشوى دورا وطنيا بارز فى منع خطة حصار مصر مائيا , والتى بلغت ذروتها فى تدخل الكنيسة عن طريق البطريرك السابق مع زيناوى رئيس الوزراء السابق هناك فى استقبال الرئيسس محمد مرسى بل لايدرك مايطلق على المغمور من ألقاب داخل أروقة مطارنة وأساقفة المجمع أم أنه يعجب بهذه الصفات ؟
، ويأتى هذا على خلفية أمتناع البابا تواضروس عن حضور تجليس بطريرك الكنيسىة الاثيوبية رغم حضور القائم مقام و5 من كبار اساقفتها جنازة البابا شنودة وتجليس البابا الحالى مما يلقى بظلال كثيفة من الشك على علاقات الكنيسة الاثيوبية مع الكنيسة القبطية فى المستقبل
وكان البابا الراحل قد كلف القمص دواد لمعى منذ سنوات لتنظيم الكنيسة القبطية عدة رحلات من الخدام والأطباء لتقديم خدمات روحية وطبية للكنيسة وخدمات أجتماعية يشارك فيها رجال أعمال وجزء منها لخدم قضية الوطن ؟
خطوات متتابعة تعكس نهج البابا تواضروس فى ” مسح ” خطى البابا شنودة باستيكة وهو الذى رسمه اسقفا مساعدا للانبا باخوميوس بما يذكر المتابعين بخطوات السادات مع خطى عبد الناصر, وكان أبرزها تخلى البابا الحالى عن وعود المجمع المقدس الثلاثة تجاه تكريم البابا الراحل
الخبر نيوز
زر الذهاب إلى الأعلى