حرب مبكرة بين البابا تواضروس و10 اساقفة

الخبر نيوز مينا القمص جبرائيل الانبا رويس
علمت الخبرنيوز من عدة مصادر رفيعة فى الكنيسة القبطية الارثوذكسية أن “حرب ” تكسير عظام ” ضارية دائة منذ اسبوعان وتتصاعد بدخول أطارف كثيرة جديدة فيها بين البابا الذى مالزال جديدا واثنان مطارنة و9 على الاقل من كبار اساقفة الكنيسة الاقوياء واصحاب الشعبية الكاسحة من جهة أخرى
يأتى هذا على خلفية ” كسر البابا ” لبروتوكول البابوات ” بعدم التدخل فى شئون الايبارشيات الى من خلال لجنة مجمعية من المجمع المقدس والاب أسقف الايبارشية , او من حلال تدخل من البابا عن طريق اسقف الايبارشية .
هذا البروتوكول بأعتبار أن البابا هو الاول بين المتساويين من أخوته الاساقفة , وأيضا قوانين الكنيسة بأن الاسقف هو رئيس كهنة الايبارشية والمسئول عنها دون غيره , وحددت قوانين الكنيسة طرق التدخل .
الموضوع الابرز خلافيا من بين مضوعات كثيرة تقوم على ابعاد كبار الاساقفة هو موضوع فوجئ الاباء الاساقفة به فى عدد من ايبارشيات الصعيد والدلتا وشرق الدلتا بأن البابا ” تخطاهم ” تماما , وقام بارسال لجان تتدخل فى عمل الاساقفة داخل الايبارشيات دون اذن منهم ودون الرجوع اليهم فى سابقة ” غير معهودة ” وقام البابا بنقل عدد من الكهنة فى هذه الايبارشيات الى أيبارشيات أخرى دون الرجوع للاساقفة أو المجمع المقدس للكنيسة , وهو أمر فيه أخلال بمسئوليات الاساقفة وكرامتهم وتهين اساقفة كان البطريرك يوما ما يتمنى أن ييتقابل معهم للحصول على نصائحهم سواء حين كان طالبا لرهبنة فى أو راهب أو اسقف مساعد للبحيرة , .
هذا وقد أعرب اساقفة منهم فى رسائل مباشرة للبابا أن الصدام معهم مبكرا لن يجعل له مكانة أو يمكن أن ينال منهم أو من شعبيتهم أو محبة الاقباط لهم أو كرامتهم فى أيبارشياتهم التى تولوا مسئولياتها قبل أن يدخل البابا سلك الرهبنة
وقد حوت رسائل بعضهم أنهم يملكون طرقا كنسيا هم الاخرون لاعاد ة الاوضاع الى مكانتها وأيصال رسائل مماثلة للتى فعلها البابا بأنهم يملكون أدوات مقابلة لافعال مماثلة معه وفقا لقوانين الكنيسة ووفقا للائحة المجمع المقدس , ونقلت رسائل عبر القائم مقام الاسبق أو مرشد البابا الانبا باخوميوس الذى ينظر له أنه يدير الكنيسة من الباطن أنهم لن يصمتوا طويلا اذا لم تعاد الامور الى نصابها فورا .
وقام بعض هؤلاء الاساقفة بتحميل رسائل الى القمص أنجيلوس اسحاق لنقلها للبابا بهذه المعانى , وقام بنقلها الامر الذى بدى فيه البابا متوترا خلال الايام الماضية
هذا وتثار شائعات أن كل من الاساقفة الانبا موسى والانبا ورفائيل يقومومون بدور مواز للانبا باخوميوس فى ادارة شئون الكنيسة مستخدميين التلميح لامور لنيتم الحديث عنها حاليا ولكن المطارنة والاساقفة أعربوا على قدرتهم على ردع الطرفان معا فى حال الاحتدام بالاحتكام للقوانين الكنسية ولائحة المجمع .
وقال اسقف مرموق لمقربين له أن أقناع أسقف عام وحواريه للبابا بأن يقصف بتيار عقلاء وكبار الكنيسة كى يكون منفردا أو يتخيلوا أن ثمة تطابق بين حالة البابا شنودة الثالث عندتوليه الكرسى عام 1971 ومايقعلها البابا الحالى وأ مكانية تكرار مافعله البابا الراحل مع الكبار حينذاك فهم واهمون لان الاشخاص يختلفون ولديهم الوعى والفكر والمكانة التى تمكنهم من المحافظة على مكانتهم والاوضاع الكنسية والحفاظ على بروتوكولات الكنيسة , وأيضا فأن البابوات وهذا عامل فرعى مختلفان أختلاف السماء والارض
هذا وتتسع حالات الشحن والاحتقان داخل أروقة المجمع المقدس بشكل متسارع وغير مسبوق , وهى أمور تنبأ بتداعيات ربما تكون الاولى من نوعها فى تاريخ الكنيسة المعاصر خلال شهور قليلة قادمة ؟؟؟!!
الخبر نيوز





