خرجت برقبة مفتوحة من العمليات

وقالت نادية أحمد محمد، (ربة منزل) ومقيمة بحي الزهور مدينة الزقازيق، في مذكرة رسمية لنقابة الأطباء، ومثلها لمدير المستشفيات الجامعية بالزقازيق، إنها توجهت إلي العيادة الخارجية بمستشفيات كلية الطب جامعة الزقازيق في شهر ديسمبر الماضي، تعانى من التهاب بالغدة الدرقية، وقرر الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية لاستئصال الغدة.
وأكدت أنها أصيبت بمضاعفات بالغة الاذى ، وضيق التنفس وارتفاع ضغط الدم وتعرضت حياتها للخطر، ونمي إلي علمي أن عدم استكمال العملية يرجع سببه إلي خطأ طبيب التخدير، حيث أرتكب خطأ أثناء تركيب الأنبوبة الحنجرية الأمر الذي أدي إلي انتفاخ في البطن ونقص تدريحي في نسبة الأوكسجين بالدم ما دفع الدكتور إلي وقف العملية ومغادرة غرفة العمليات.
وأضافت تقدمت بشكوى لمدير مستشفي الجراحة ولكن بدون جدوى حتى اليوم ، حيث يخبرني بأن قسم الأنف والأذن والحنجرة لم يخبروه بالرد علي شكواي حتي الآن، كما تقدمت بمذكرة لنقابة الأطباء، وخاصة إنني لازلت أعانى من المرض وتضخم في الغدة، ومضاعفات كبيرة، بسبب الاهمال الطبي.






