قصر الملك فاروق المنهار لا يتبعنا

57علاء المنياوي

 

نفت وزارة الآثار مسئوليتها عن قصر الملك فاروق الذي يقع في قرية المنشية الجديدة التابعة لمركز بلبيسبالشرقية، حيث سقط نصف القصر على الأرض صباح اليوم، الاثنين.

وقال مصدر بمنطقة آثار الشرقية لـ”صدى البلد“، في تصريحات خاصة، إن “القصر المنهار كان مسجلا كمبنى ذي قيمة تاريخية كونه يخص الملك فاروق ويتبع المحافظة ولم يسجل كأثر نظرا لأن حالته المعمارية والإنشائية كانت سيئة جدا للدرجة التي يستحيل معها تسجيله ليتبع وزارة الآثار”.

والقصر كما يقول خبراء الآثار يعد تراثا معماريا فريدا مساحته 33 فدانا، وبدأ الملك فؤاد الأول في بنائه عام 1920 واستمر ذلك أكثر من 15 شهرا، حيث أشرف على بنائه مهندس إندونيسي أحضر الطوب المستخدم فى البناء من اسطنبول وبلاط الأرضيات من إيطاليا.

وتم استخدامه في عهد عبد الناصر كمخزن للأسلحة والذخيرة، وفى عهد السادات تم ضم القصر إلى وزارة التربية والتعليم كمدرسة للتعليم الأساسي بالقرية حتى زلزال 1992 الذي تسبب في تصدع جدران القصر وسوء حالته المعمارية وأخليت المدرسة منه وأصبح خاليا حتى الآن.

وفجر مصدر الآثار مفاجأة لـ”صدى البلد“، حيث قال إن “هذا ليس القصر الوحيد الخاص بالملك فاروق في الشرقية، حيث يوجد له قصر آخر في قرية إنشاص التابعة لمركز بلبيس أيضا وتشغله حاليا القوات الجوية وهذا القصر حالته المعمارية جيدة ومسجل كمبنى ذي قيمة تاريخية ويتبع المحافظة أيضا ولم يسجل كأثر رغم أن اللجنة الدائمة للآثار عاينته عام 1998 ورفض حينها تسجيله دون معرفة سبب واضح لذلك”.

صدى البلد

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى