انقسام بين الأحزاب حول المشاركة في الانتخابات..

- ليس هناك ما يضمن احترام أصوات الناخبين إذا شاركوا في الانتخابات
- من يضمن لنا البقاء في حال حصولنا على الأغلبية؟
- نخشي سيطرة الفلول علي المقاعد البرلمانية
- لو شارك الاخوان سيكون لهم موقع متميز
تباينت الآراء بين مسئولى الاحزاب الإسلامية حول إمكانية خوضهم الانتخابات البرلمانية المقبلة، حيث انقسمت الآراء مابين مؤيد للمشاركة ومعارض لها، بينما وضع أخرون شروطا للمشاركة فى الجولة المقبلة من الانتخابات البرلمانية.
وقال يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن، أمس، الثلاثاء، إن الحزب قرر المشاركة في الانتخابات البرلمانية المقبلة حال وجود ضمانات كافية، خاصة أنه تم إلغاء كل استحقاقات الناخبين التي اكتسبوها منذ ثورة 25 يناير بـ”جرة قلم”، مضيفا: “ليس هناك ما يضمن لنا احترام أصوات الناخبين إذا شاركوا في الانتخابات البرلمانية المقبلة”.
وأضاف حماد، في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”، أن “تلك الضمانات تتمثل في أمرين، أولهما أن يتم مراجعة الأخطاء التي وقعت خلال الفترة الماضية، وكشف أسباب إلغاء استحقاقات الناخبين من خلال عزل الرئيس، وحل البرلمان، الذي منحوه أصواتهم”.
وتابع قائلا: “الثاني أن تتم دراسة كيفية إحياء حياة سياسية جديدة لا يسيطر فيها أحد الأطراف على إرادة الشعب، ويتمكن من إلغائها في أي وقت، كما يحدث في دول العالم المتقدمة كلها”.
وقال نائب رئيس “الوطن”: “الغريب أن الأحزاب الإسلامية لم تحاول خلال الفترة التي تولت فيها الحكم إقصاء الأحزاب الليبرالية أو العلمانية، واحتكمت لجماهير الشعب المصري لتقول كلمتها”، وأضاف: “سنتابع المشهد السياسي وننتظر وجود ضمانات حال مشاركتنا في الانتخابات البرلمانية من عدمها.
ومن جانبه قال محمد حسان، المتحدث باسم الجماعة الإسلامية، اليوم، الثلاثاء، إنه “من المستحيل أن تشارك الجماعة في الانتخابات البرلمانية المقبلة على أساس خارطة الطريق”، متسائلا: “كيف يمكن أن نشارك في الانتخابات البرلمانية المقبلة في ظل حملة الاعتقالات الواسعة التي تتم لقيادات الأحزاب الإسلامية؟”.
وأضاف حسان، في تصريحات خاصة لـ”صدى البلد”: “لن نشارك في الانتخابات البرلمانية، إلا في ظل حل شامل للأزمة القائمة يرضي جميع الأطراف، لأن التيار الإسلامي لو حصل على الأغلبية في انتخابات الرئاسة أو الانتخابات البرلمانية فماذا يضمن له أن يتمتع بأغلبيته، وألا يتم الانقلاب عليه مرة أخرى؟”، على حد تعبيره.
وتابع: “الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد الآن لا تسمح بضمان انتخابات أو استفتاءات نزيهة في ظل التضييق الأمني والظروف الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها المصريون.
ومن جهته أكد خالد علم الدين، القيادي بحزب النور، اليوم “الثلاثاء”، أنه لو أتيحت الفرصة للإخوان المسلمين للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة، فسيكون لهم موقع مميز في البرلمان، موضحا أن ذلك راجع لما لديهم من ماكينة إنتخابية، وقاعدة شعبية صلبة، إلي جانب الآلية الناجحة في كيفية الحصول علي الأصوات، والتي لم تتضرر رغم ما مر به الإخوان خلال الفترة الماضية.
وأوضح علم الدين، في تصريحات خاصة لـ “صدي البلد”، ان الإخوان قد يضطروا للمشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة، إذا لم يجدوا سبيلا آخر للخروج من الأزمة الحالية للعودة للحياة السياسية، موضحا أن مشاركتهم ستكون جزء من المصالحة لذا ستتضمن الإفراج علي الأقل عن الصف الثاني من قيادات الإخوان، وضمان تقديم الصف الأول لمحاكمات عادلة.
وأكد علم الدين، أن الكيان الإسلامي مازال موجودا بالشارع، وسيكون له موقعة في البرلمان القادم، ولكن بنسب أقل من البرلمان السابق، وما يخشي منه هو سيطرة الفلول علي المقاعد البرلمانية.
أخبار الموجز






