مفيش مؤسسة قضائية محترمة في مصر

65

 

عبر حسابه على” الفيس بوك” كتب الناشط السيناوي مسعد أبو الفجر عن النخبة المصرية قائلاً” النخبة عالقة في خطاب يساري ستيني، غير مدركة لتغيرات الواقع. وغير مدركة ان دورك ليس تغيير الواقع. إنما فقط الاشتباك معه، لتحسين شروط العيش فيه. والتفكير في كيفية نقله، من القرون الوسطى التي يستقر فيها هانئا ويعيدا، على المستوى البعيد بخطط اقتصادية واجتماعية”.    أما  عن لجوء أهل سيناء للقضاء الشرعي فأوضح ” لناس في سيناء بتروح للجان الشرعية، لأنه لا يوجد قدامها من قضاء غيرها.. القضاء العرفي تم تدميره حين تدخلت امن الدولة في أحكامه، ثم هو قضاء تقادم. ولم يعد قادر على الإجابة على اسئلة فرضها الوقت.. إنما وال يحاسبني ربي، الأغلبية الغالبة ممن تجمعني الظروف بهم من ناس سيناء، يتعاملون مع اللجان الشرعية باستهانة شديدة. ويصفونها بأوصاف قاسية.. ويقولون، انها لا تمت لشرع الله باي صلة.. ما يبقى هو ان الناس في سيناء تركوا القضاء العرفي الى اللجان الشرعية، بسبب فساد القضاء المصري.. ولو ان فيه مؤسسة قضائية مصرية محترمة، شافت طريقة لإدخال قيم الناس المحلية وأعرافهم في قوانينها.. وأدخلت قضاة الناس المحليين في كادرها، لصار الوضع اليوم مختلفا..
الاقباط المتحدون

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى