إسلاميو مصر ينذرون بـ«دوامة عنف»

وسط أجواء الترقب التي يشهدها الشارع المصري تحسباً للاحتجاجات التي دعت قوى المعارضة لتنظيمها في 30 يونيو الجاري، توعدت “الجماعة الإسلامية” بأن أنصارها قد يقومون بـ”احتلال” الميادين الكبرى في مختلف المحافظات، لمنع الاحتجاجات الداعية لإنهاء حكم الرئيس محمد مرسي، والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة.
وقال الناطق باسم الجماعة الإسلامية، محمد حسان إن إقدام القوى المتحالفة مع جماعة “الإخوان المسلمين”، على الاعتصام في الميادين، بعد تظاهرات مقررة في 21 الجاري “أمر غير مستبعد”، الأمر الذي يعني عملياً منع قوى المعارضة من التظاهر نهاية الشهر، وينذر بتفجر صدامات دامية.
وأضاف القيادي في الجماعة الإسلامية أن “العنف والصدامات أمر وارد”، مشيراً إلى أن “هناك جهات داخلية تتلقى تمويلاً من الخارج، لإحداث فوضى في مصر، وصولاً إلى النموذج السوري أو الليبي”، على حد قوله، وحذر من أنه “إذا سقط الرئيس، سيسود قانون الغاب، وسيسطر الأقوى، وهذا سيُدخل مصر في دوامة من العنف.”
وبينما ذكر حسان أنه لم يصدر حتى الآن قرار بالاعتصام بعد تظاهرات الإسلاميين الجمعة المقبل، لافتاً إلى أن “هذا الأمر ستحسمه تطورات الموقف على الأرض، وظروف التظاهرات”، فقد أكد أن “قرار الاعتصام سيبحث في حينها، بين القوى المشاركة في التظاهرات، حسب الحشد، وتصرفات المعارضة، وتقديرنا للموقف.”
من جانبه، قال أحد القياديين في حزب “الوسط” إن “ماكينات الكراهية تعمل هذه الأيام بكامل طاقتها، لتهدر كل طموح للشعب، وتهون من كل خطر يهدد وجوده، فلا يبقى أمامنا سوى خطر واحد.. داهم.. مريع.. يستحق أن تُحرق البلاد ويموت العباد.. خطر وجود رئيس من الإخوان المسلمون!!”
وكتب نائب رئيس الحزب، محمد محسوب، على صفحته بموقع “فيسبوك”، قائلاً: “بدلاً من أن تحاول القوى التي لم تُوفق في انتخابات الرئاسة، والمعارضة للرئيس الحالي، النجاح في تشكيل حكومة عبر انتخابات برلمان، يعلن فيها الشعب إرادته بمعايير منضبطة وإشراف قضائي.. نجد من يبشرنا بديمقراطية مبتكرة، ديمقراطية المجالس المعينة، والدساتير المفروضة، وتداول الحكم عبر التوقيعات، وبث روح الانتقام والكراهية.”
الدستور الاصلى






