عضو بجمعية أطباء التحرير: تم تشخيص حالة مهند سمير على أنها وفاة إكلينيكية..ونشطاء: كان مستهدفًا

32

هبة عبدالستار

قال الدكتور محمود سعد، عضو جمعية أطباء التحرير والطبيب بمستشفي أحمد ماهر، إن الناشط مهند سمير الموجود بالمستشفي مصاب بطلق خرطوش اخترق مخه وانتشر فيه، واستقر فى جذع المخ، وإن حالته سيئة للغاية، وإنه فى حالة غيبوبة حيث تدنت درجة الوعى له إلى درجة 3 بمقياس جلاسكو للغيبوبة وقدرة الوعى.

وأوضح سعد فى تصريح خاص لـ” بوابة الأهرام” أن إصابة مهند تمت عن قرب شديد لمسافة أقل من متر، وأنه مصاب بكسر فى عظام الجمجمة والفقرات العنقية الأولى، لافتًا إلى أن الأطباء شخصوا حالته بكونها وفاة إكلينيكية، وتم وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعى بالعناية المركزة بالمستشفى.

وأوضح أن هناك مصابًا آخر بكدمات وسحجات فى أماكن متفرقة بالجسد، وأنه موجود باستقبال المستشفي ومازال يتلقي العلاج.

كان نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى قد أكدوا إصابة مهند فجر اليوم الإثنين أثناء خروجه من ميدان التحرير من قبل مجهولين يستقلون سيارة ملاكي، حيث قام أحدهم بإطلاق عيار ناري من فرد خرطوش كان بحوزته تجاه مهند عن قرب، محدثًا إصابة في الوجه ليفروا بعدها هاربين.

يذكر أن مهند سمير مصيلحي هو الشاهد الوحيد علي قتل الناشط رامي الشرقاوي، وكان أحد المقبوض عليهم ممن تم احتجازهم وحبسهم على خلفية أحداث مجلس الوزراء العام الماضى على الرغم من إصابته بالرصاص فى قدمه، وشهدت مواقع التواصل الاجتماعى حملات تضامن واسعة مع مهند تطالب بالإفراج عنه وتوفير الرعاية الطبية له فى محبسه.

وبعد الإفراج عنه في سبتمبر الماضي؛ أعلن مهند أنه تم اختطافه ليجد نفسه محتجزًا فى سجن تحت الأرض في مديرية أمن القاهرة، على حد قوله، حيث تعرض للتعذيب وأجبر على التوقيع على اعترافات ومستندات لا يعرف ما بها قبل أن يتم ترحيله إلى سجن طرة، ويفرج عنه من هناك.

ورجح نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعى أن تكون محاولة قتل مهند فجر اليوم مقصودة، ملمحين إلى تورط أجهزة أمنية، نظرًا لكونه كان مستهدفًا من أجهزة الأمن خلال الفترة الماضية بسبب شهادته فى حادث قتل الناشط رامى الشرقاوى، مطالبين بالتحقيق فى الأمر والكشف عن الجهة أو المسئول الذى يقف خلف قتل مهند ورامى الشرقاوى وتقديمه للمحاكمة.

بوابة الأهرام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى