الأزهر يسير فى الركاب ويمسح أعتاب كل فاجر كذاب

وفيما واصل القرضاوى هجومه على الأزهر وشيخه فى تغريدات له على تويتر قائلا: لما ابتلينا بأزهر غير الأزهر: يسير في الركاب ويمسح الأعتاب لكل فاجر كذاب كان لابد للعلماء الأحرار أن يكون لهم موقف لا ينبع إلا من القرآن والسنة
وأضاف قائلا: أعدُّ منصب شيخ الأزهر والمناصب القريبة منه الآن، مغتصبة بقوة السلاح، لحساب الانقلاب العسكري المغتصب المشؤوم، كمنصب الرئيس المصري سواء بسواء
وأشار القرضاوى إلى أنه لا يريد أى منصب قائلا: إنني في 88 من عمري ولست في حاجة إلى أيّ منصب ولا أريد إلا أن تسترد أمتي مكانتها العليا وعلى الأزهر الحر أن يكون أحد أعمدتها الرئيسة
فيما أضاف أن الشعب صدم فى شيخ الأزهر وقال: فُجع الشعب بمشاركة شيخ الأزهر في مشهد الانقلاب، وإلقائه لبيانه المخزي وأي ضرر أكبر وأثقل من إلغاء الديمقراطية المنتخبة، وتحكيم العسكر؟!
وهاجم القرضاوى هيئة كبار العلماء قائلا: متى تجتمع هيئة توصف بأنها هيئة كبار العلماء إذا لم تجتمع عقب المذابح والأحداث الجسام التي روعت الشعب المصري في الحرس الجمهوري والمنصة وغيرها، انتظرنا شيخ الأزهر أن يرجع إلى الحق، وأن يعلن براءته من هذا النظام الجائر، الذي صنع في أيام وأسابيع، ما لم يصنعه عبد الناصر والسادات ومبارك
وأعلن القرضاوى استقالته قائلا: على أنني باستقالتي هذه أجُنِّب أتباع شيخ الأزهر، والحكومة الطاغية، عناء تقديم طلبات لإقالتي فهيئة هذا مسلكهالا خير ينتظر من ورائها
فيما دعا الأزهريين الأحرار -على حد تعبيره- بالاستقالة من الهيئة قائلا: أدعو كل الأحرار المخلصين من العلماء وأبناء الأزهر، أن يعلنوا رفضهم لما يجري في مصر وأن يستقيلوا من هذه الهيئة التي ماتت وأمست جثة هامدة
واختتم القرضاوى تغريداته قائلا: لقد سقط هؤلاء الظالمون المظلمون من عين الله تعالى، ثم سقطوا من أعين الشعب، ثم سقطوا من أعين العرب والمسلمين، إن سنة الله التي لا تتبدل، أن ينتصر الحق على الباطل، وينتصر العدل على الظلم، وينتصر الشعب على الطاغوت، وأن يمن سبحانه على الذين استضعفوا
صدى البلد






