طلعت جادالله: حذرنا من تمثيلية خطف الجنود

35213

كتبت منذ أيام مقال بعنوان فضح القصة والسيناريو

طلعت جادالله يكتب أحترس ياشعب فيلم ” خطف الجنود ” للبحث عن شعبية لمرسى والاخوان والاحزاب الموالية لهم على حساب سمعة الجيش والداخلية

وكتبت نصا أن هذه القصة هدفها

والسيناريو ويعنى أن القصة لتلميع حزب الاخوان الحاكم والاحزاب الاسلامية الموالية له قبل أنتخابات الشعب وبعد أن وصلت شعبيتهم للحضيض

وللمتابع للامر أن القوات المسلحة والداخلية الجهتان المسئولتان عن الامن داخليا وخارجيا خارج دائرة التفاوض والقرارات وهما الجهتان اللتين تتبعهما الجنود , وهو مايعنى أنهم يعلمان بأن القصة فيلم ” ترسو” ولايستطيعان الحديث أو الكلام , ويصمتان على التمثيلية من أجل الحزب الحاكم ومواليه .

وغدا سيذيع التلفزيون المصرى أنباء نجاح الوفد الاخوانى والاسلامى فى الافراج عن جنود مصر المختطفين وتبدأ الاناشيد المهللة لمرسى والاخوان لايام كثيرة , ظنا أنه تعيد لهم الشعبية الضائعة

هذا الفيلم أسوأ مافيه أنه أضاع هيبة الدولة ورسح فرض سطوة الجهاديين على الحكم وعلى كل مصر , وتم أهدار القانون وسلطات الدولة ؟ أما النقطة الاسوأ فى هذا الفيلم الهابط أنه نال من سمعة وقدرة قواتنا المسلحة أمام شعب مصر , حيث قيدت أياديه خدمة لهذا المسلسل , حتى يظهر عاجزا عن التدخل العسكرى بالحسم بالرغم من طلب السيسى والمخابرات التدخل لانهاء القصة فورا ومنعوا من محمد مرسى رئيس الجمهورية حتى تكمل فصول السيناريو الهابط للتمثيلية المفتعلة

أعتقد أن شعب مصر يجب أن يتنبه لهذا الفيلم الكارثى الذى يؤسس على اللادولة واللاقانون وسيادة التطرف ولغة الخطف والبحث عن ” شعبية” على حساب الدولة وسمعة القوات المسلحة وأجهزة الامن المصرية

وبعد كتابة هذه المقالة قال البعض أن هذا التحليل قد جانبه التوفيق , فأبتسمت وقلت لهما من أسرة التحرير هذه هى أستنتاجاتى ومعطيات الامور تسير الى هذا التحليل بنسبة 90 %

واليوم تم تسريب الاتى

– أن أعادة المختطفين تمثيلية هزلية

2- أن المختطفين كانوا فى غزة ووزعوا على أربع أماكن خوفا من خروج الجيش على نص مرسى والاسلاميين المواليين له

3- أن المختطفين تم تهريبهم لغزة من الانفاق عيانا بيانا

3- أن وسيط الافراج كان الفيادى فى الجماعة الاسلامية الموالية لمرسى وهو كرم زهدى

4- تم الخضوع لمخطط الابزاز من قبل ” حماس ” والجهاديين حيث تم الافراج عن 18 أرهابى مسجون بتهم أرهاب من بينهم محمد عبد العزيز نافع وليث ابراهيم ونصر محمد عرفات عودة على وسليمان سليم محمود و احمد هادى ابو قتاد زصالح عميرة صالح وعبد القادر سويلم و ومحمود عبد السلام وغيرهم

5- تم تسليم الارهابين فى منطقة الجورة قبل الافراج عن الجنود ال7

6- تأكيدات على وجود مسئول أمريكى رفيع فى المفاوضات بين حماس والجهاديين ومرسى

7- أن أثنان منهم كانوا محتجزين مع الضباط الثلاثة ولآأمين شرطة فى غزة لدى جانب حماس طيعا

أذا التمثيلية التى يظن حكم الاخوان أن شعب مصر بلعها قد جاءت لنصرة الجهاديين حيث أفرج عن 18 منهم مقابل 7 جنود وأن محمد مرسى أعتقد أن أستقباله لجنود أعاد له شعبية ضائعة ؟ ولكن المؤكد أن هيبة الدولة قد ضاعت بعد عدم الاعلام عن من أختطف الجنود ؟ وأين هربهم ؟ وكيف تقبل أن تبتز ؟ وفى النهاية نقيم فيلم هابط لا ينتلى على أحد .

التسريبات بهذه المعلومات سربها شرفاء فى مؤسسات الدولة أراد محمد مرسى أن يوهم الشعب أن الجيش والداخلية والمخابرات العامة والحربية أصبحت ” فى جيبه ” من اليوم . بدليل أنهم قبلوا مرور هذا الفيلم الهابط .

الحقيقة أن الرهان كان على الوقت فالقوات المسلحة والداخلية كانتا على استعداد للافراج عن الجنود أحياء فى أسرع وقت ودون خسائر , ولكنها أجلت صداما محتوما يوما ما سيكون قريبا , وأرادتا تفادى دماء فى سيناء ومررت بشكل مؤت الاحداث ليس خوفا من مصير جيش العراق ولا الاسد ولا ليبيا , ولكن خشية على دماء المصريين الابرياء فى سيناء .

أذا حماس والجهاديين بعد خطف الجنود وتهريبهم لسيناء للمساومة بهما , لم يكن يفعلا ذلك الا برضا رئاسى وبتمرير من الالاحزاب الاسلامية للافراج عن مواليهم بعيدا عن أعين القضاء وبالابتزاز

نعم سيناء بدت مختطفة وليس الجنود ال 7 , بل مصر أصبحت مختطفة بكل المعانى , ولكن المصريين ليسوا جميعا قد خطفوا فيها والا ماكان كل مصرى قد قالوا ” فين الخاطفين ” وفين كرامة مصر ؟ وفين الدولة ؟

الاخوان ومرسى أختطفوا مصر فمن يستعيدها ؟

 

الخبر نيوز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى