تفاصيل جديدة من خطة الإنقلاب علي” مرسي”…

11

 

شنت جماعه الاخوان المسلمين هجوما شرسا علي قاده الغرب وخاصه امريكا اوروبا بسبب دعمه لحكومات تسحق شعوبها .

وقالت الجماعه في بيان لها : ظل الغرب يفخر علي العالم مده طويله بانه يمثل العالم الحر المتفوق سياسيا وحقوقيا وانه صاحب المبادئ وعلي راسها الديمقراطيه التي تجعل السياده للشعوب وتقر حقها في تقرير مصيرها وحقها في اختيار حكامةا عبر انتخابات نزيهه يتم خلالها تداول السلطه، وحق السلطة التشريعية في مراقبه الحكومه، وكذلك يفخر بانه هو الذي قرر حقوق الإنسان ومن اهمها حقه في الحريه والتعبير والتظاهر، وانه الذي اسس للمؤسسات الدوليه والمنظمات الحقوقيه المدنيه، والمحاكم العدليه التي تحاكم المعتدين علي الشعوب ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانيةوجرائم الحرب .. الي اخر القوائم الطويله التي يفخرون بها .

في الوقت الذي كان الغرب يراعي هذه المبادئ داخل دوله، كانت حكوماته تقوم بقلب أنظمة الحكم في دول العالم الثالث اذا شعرت بانها تسلك مسلكا تحرريا يتعارض مع مصالحها ولو كان وصولها للحكم جاء بطريقه ديمقراطيه صحيحه، مثلما حدث في شيلي، بل لم تتورع من غزو بعض الدول تحت ذرائع باطله ولو رغم انف هيئه الامم المتحده مثلما حدث مع العراق، الامر الذي ادي لقتل اكثر من مليون شخص وتشريد عده ملايين وتمزيق الدوله واثاره حرب طائفيه فيها.

اما بالنسبه لحقوق الانسان فما حدث في سجون باجرام وابو غريب وجوانتنامو، وخطف اشخاص وتعذيبهم في بعض البلاد العربيه يقطع بنفاقها في دعواها احترام حقوق الانسان .

ولم تكتف بذلك بل ذهبت تؤيد الحكام الديكتاتوريين الطغاه الذين يسحقون شعوبهم وينهبون ثرواتهم، وتدعم هؤلاء الحكام بالسلاح والعتاد وادوات التعذيب، وربما بالدعم الاقتصادي علي مدي عشرات السنين ما داموا ينفذون اوامرهم وسياستهم .

واخيرا بداوا يتساءلون لماذا تكرهنا هذه الشعوب؟ وكان ما يفعلونه يستحق الحب والشكر من الشعوب، وانفجرت الشعوب بعد ان فاض بها الكيل واطاحت بحكامها الطغاه، وهنا بدات حكومات الغرب تعترف بخطئها في تاييد هؤلاء الحكام، وبدات تنادي بضروره تطبيق الديمقراطيه واحترام حقوق الانسان والحريات، وظننا انهم استوعبوا الدرس .

واضاف البيان : شرعنا في مصر نسير في مسار التحول الديمقراطي، وبدا واضحا ان الاراده الشعبيه تميل في الانتخابات كافه الي تاييد الاسلاميين ومنهجهم الاسلامي، وان اصدقاء الغرب يفشلون في كل انتخاب وان الرئيس الشرعي المنتخب يسلك مسلكا تحرريا فيستهدف تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطعام والدواء والسلاح، ويوطد علاقات مصر الدوليه مع كثير من دول العالم ويسعي لتنفيذ مشروعات اقتصاديه قوميه عملاقه ولجذب استثمارات ضخمه من كل اطراف العالم، وهذه كلها ضد مصالح حكومات الغرب وامريكا علي راسها وضد هيمنتها، فالاسلام والتحرر والاستغناءوالعلاقات الواسعه يكرهها الغرب وامريكا، حتي قال أوباما : ان مصر لم تعد حليفا لامريكا، ومن ثمّ عادت حكومات الغرب تحاول تغيير النظام، وانفقت امريكا مئات الملايين من الجنيهات من اجل اجهاض النظام والثوره حسب ما قالته الوزيره فايزه ابو النجا وزيره الاستثمار الدولي في تحقيقات قضيه التمويل الاجنبي، اضافه الي مليارات انفقتها بعض الدول العربية الخائفه من الديمقراطيه تحت سمع وبصر الغرب ومباركته .

وتابع : سعي اتباع الغرب من السياسيين المصريين الفاشلين في كل الانتخابات لافشال الرئيس المنتخب ونظامه الجديد، وواد التجربه الديمقراطيه الوليده باستخدام المال والبلطجيه في اثاره الفوضي والتخريب وتامرت معهم الدوله العميقه وعلي راسها وزارة الداخلية، وابدي كثيرون من السلطة القضائية رفضهم للنظام الجديد ودعمهم الفلول ورجال أعمال نظام مبارك والاعلام الذي يملكه رجال الأعمال، اضافه لتعطيل مصالح الناس الحياتيه، الامر الذي دفع عددا من الجماهير للسخط علي النظام، في ظل هذا المناخ بدا رؤساء وسفراء عدد كبير من دول الغرب يضغطون علي الرئيس الشرعي المنتخب كي يتخلي عن صلاحياته الدستوريه لرئيس وزراء (حددوه بالاسم) ويبقي هو رئيسا شرفيا، وذلك ليجهضوا مشروعه التحرري والاستقلالي بطريقه ناعمه فلما رفض، بدا تحريض الجيش علي التدخل لعزل الرئيس وانهاء النظام، وتمت مقابلات بين قاده الجيش وعدد من السياسيين، وراح بعضهم يروج في الغرب لقبول إنقلاب عسكري، وتم التخطيط لهذا الانقلاب بان يخرج المعارضين لنظام الحكم في تظاهره شعبيه يتلوها عزل الرئيس واختطافه واخفاؤه وتعطيل الدستور وتعيين رئيس مؤقت واغلاق قنوات مؤيده للرئيس وشن حمله اعتقالات واسعه لقاده الاخوان المسلمين وقاده احزاب مؤيده للرئيس، وعلي الفور قام الاتحاد الافريقي بتعليق عضويه مصر لانقلاب العسكر علي الديمقراطيه، وللاسف وقفت حكومات امريكا والاتحاد الاوربي موقفا مائعا تحت دعوي انهم لا يدرون هل ما حدث في مصر انقلاب عسكري ام لا ؟ وحتي الان وبعد ان قام وزير الدفاع بتعيين الرئيس المؤقت وتعطيل الدستور والقيام بمذابح رهيبه قتل فيها خمسه الاف مواطن مصري واصاب فيها اكثر من عشره الاف واعتقل عشره الاف وفرض حاله الطوارئ وحظر التجول … الي اخر اعمال القمع والارهاب، واصبحت وزارة الدفاع هي التي تامر كل الوزارات والمؤسسات الدينيه (الازهر والكنيسه) واجهزه الاعلام بما ينبغي عليها فعله، لا تزال هذه الدول تزعم انها لا تعلم ان ما قام في مصر انقلاب عسكري، وهذا قمه النفاق الذي يتناقض مع كل ما يفتخر به العالم الغربي، ويثبت ان افريقيا اكثر استقامه واشد تمسكا بالمبادئ من اولئك المنافقين، والغريب ان الراي العام الشعبي والاعلام والمؤسسات العلميه والبحثيه في الغرب تقطع بان ما حدث انما هو انقلاب عسكري ديكتاتوري دموي ,,, والاغرب من هذا كله ان سفراء كثير من هذه الدول ومسئولين كبارا في وزارة الخارجية من هذه الدول اتوا الي مصر في محاولات مستميته لاقناع قاده التحالف الوطني لدعم الشرعيه ورفض الانقلاب بالكف عن التظاهر وفض الاعتصامات وقبول الامر الواقع والتعامل مع الانقلابيين الفاشيينالقتلة، ضاربين عرض الحائط بكل المبادئ وحقوق الانسان التي صدعو رؤوسنا وهم يفتخرون بها ويتعالون علي كل دول العالم .

واكمل : ان المصريين لا زالوا يذكرون الخطبه البليغه التي القاها الرئيس اوباما في جامعه القاهره يعد فيها بتحسين العلاقه مع العالم الإسلامى ويدعو للتمسك بمبادئ الديمقراطيه وانهم سوف يدعمون التحول الديمقراطي ويؤيدونه، واليوم يتخلون عن هذه الدعوه ويتنكرون لهذه الوعود وينحازون للديكتاتوريه ويتعاونون مع الانقلابيين القتله .

هل يحق لهم بعد ذلك ان يسالوا لماذا تكرهوننا ؟

واذا كانوا يدعمون العسكر، فهل يمكن للعسكر ان يقيموا نظاما ديمقراطيا ؟

اذا فهم يدعمون الديكتاتوريه في الوقت الذي يبشرون فيه بالديمقراطيه، وهذا هو النفاق بعينه .

ثم هل بعدما سار المصريون في طريق التحول الديمقراطي واجروا انتخابات واستفتاءات شهد لها العالم كله بالنزاهه والشفافيه واتت برئيس ودستور وبرلمان ثم سحقها العسكر تحت جنازير الدبابات، هل يمكن بعد ذلك ان يثق المصريون في ايه عمليه ديمقراطيه، واذا فعل افلا يمكن ان يسحق العمليه الجديده عسكري اخر ما دام يملك الدبابات والمدافع، وهكذا دواليك .

ونورد هنا حوارا قصيرا مع الجنرال ماكريستال قائد القوات الامريكيه في افغانستان والعراق الاسبق حيث قال “ان اوباما اقالني من الجيش لاني قلت رايا، واعتبر ذلك تدخلا من قائد عسكري في شئون السياسه، وهو اليوم يساند الجنرال السيسي في انقلابه علي نظام حكم منتخب وشرعي واضاف لصحيفه “يو اس اي توداي” : هل يقبل المواطن الامريكي ان يقوم وزير الدفاع باعتقال اوباما واعتقال اعضاء حزبه، وقتل وحرق وسحق من يعتصم تاييدا له، وحل مجلس الشيوخ والكونجرس، ووضع دستور ومجلس دون انتخابات، هل يعقل هذا ؟ هذا بالضبط ما تدعمه حكومتنا في مصر، وهذا ما يجب ان نوضحه للمواطن الامريكي، شعب مصر لا يريد الا ان يعيش مثلكم في امريكا .

وتساءل ماكريستال : لماذا نحارب الديمقراطيات ولا نسمح لها ان تقوم؟ لقد قتلنا الالاف من الافغان ولكني توقفت وقلت : اننا لن ننتصر علي المسلمين هناك ابدا، وهذا ما دفعهم لاقالتي، وحتي الان لا يزال الوضع كما تركته، وثبت صدق ما قلت، ومن واقع خبرتي اقول لاوباما : لقد اخترت الحصان الخاسر في مصر، المسلمون لديهم عقيده ودين يؤمنون به ويدافعون عنه ولن يستسلموا، ولن تهزموا المسلمين في مصر ابدا” .

 

أخبارك.نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى