الدين ليس طرف في الأزمة

19

 

كشف الدكتور خالد فهمي- وزير البيئة، عن الأزمة المتفجرة بين دير الأنبا مكاريوس بوادى الريان بمحافظة الفيوم و”البيئة”، حيث تعود أصول الأزمة، إلى أكثر من 15 عاماً، مشيرًا إلى منعه الاعتداءات على الدير، يوم الجمعة الماضي وما قبله، مؤكداً على أنه كان ينتوي القيام بصلاة الجمعة أمام الدير، لمنع الاعتداءات، وذلك لقدوم مجموعات من خارج المحافظة، للتعدي على الدير، ومنعهم سكان المنطقة.

وأوضح “فهمي”، عقب لقائه بالبابا تواضروس الثاني، ظهر اليوم- الأحد، لتقديم تعازيه في شهداء الخصوص وأزمة الكاتدرائية، أنه قام بعقد جلستين للاتفاق بين رهبان الدير والعرب، لحل الأزمه بشكل سلمي بعيداً عن محاولات الصيد في المياه العكرة، لافتاً أن هذه الجلسة تمت برعاية الكنيسة، موضحاً أنه تم الوصول إلى اتفاقات على عقد اجتماع أخر هذا الأسبوع، لحسم الأزمة بشكل نهائي.

وأشار “فهمي”ن إلي أنه بدأ العمل على إنهاء هذه الأزمة، منذ توليه الوزارة فى يناير الماضى، قائلاً: “الدين ليس صراع أو طرف،  والموضوع مجرد نزاع على الأرض، وأنه يسعى لحل الأزمة، بعيداً عن الطرق الرسمية، مشيراً إلى أنه من السهل أن يصدر قرار بإزالة المخلفات، ولكن الأوضاع لا تحتمل.

وأكد أنه ناقش اليوم، مع البابا تواضروس الثاني، هذه الأوضاع، وعرض عليه تفاصيلها، معلناً ترحيبه بالاتفاق الذي وصل بين الدير والعرب، في ظل حالة الاحتقان التي تمر بها المنطقة، لاسيما أن منطقة الدير محمية طبيعية مؤكداً سعيه لإعادتها على الخريطة السياحية.

أخبار مصر- البديل

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى