خبير عسكري: سيناء ستصنف على أنها بؤرة إرهاب في العالم

540

 

كتب علاء المنياوي

استنكر اللواء نصر موسى، نائب قائد القوات الجوية سابقا، توقف العمليات العسكرية في سيناء، قائلا إنه كان يتمنى استمرارها حتى يتم وأد البؤر الإجرامية في سيناء ومنع إسرائيل من اختلاق القلاقل على الحدود حتى لا تتخذها ذريعة وتستنجد بالعالم كله وتقول إن المنطقة “ج” في سيناء تسبب مشكلة واختراقا أمنيا لإسرائيل.

وأشار موسى، خلال لقائه مع الإعلامية رولا خرسا في برنامج “البلد اليوم” على قناة “صدى البلد“، إلى أن “العمق الإستراتيجي لإسرائيل يكاد يكون منعدما ويهمها أن تكون المنطقة “ج” بها قلاقل حتى تكون ذريعة للاستنجاد بالعالم وقد تصل لتدويل المنطقة واحتلالها”.

وأوضح أن “المنطقة “ج” لا توجد بها قوات عسكرية وبها فقط 750 جنديا من الداخلية يحافظون على أمن منطقة يكاد يكون عرضها 60 كيلو مترا وطولها حوالي 400 كيلو متر وهو عدد غير كاف للتأمين وبالتالي إسرائيل لها يد في هذه القلاقل لجعل المنطقة “ج” عمقا إستراتيجيا لها”.

وقال إن “توقف العمليات في سيناء كان مفاجأة من القوات المسلحة ومن أصدر القرار يسأل عنه، وما قيل بأن السبب هو الحوار مع الجماعات هناك، أسأل حوار مع من؟ وهم جماعات وبؤر إرهابية قادمة من باكستان والقاعدة عموما”.

وأشار إلى أن “سيناء ستصنف على أنها بؤرة إرهاب في العالم وحاليا هى مطمع لكل الجهات”، متسائلا: “ما الذي أوصل القاعدة إلى سيناء لتكون مشكلة تحل بطريق حريب؟ وكان لا بد من استمرار العمليات الحربية في سيناء”.

وقال إن “إسرائيل وحماس لديهما يد في جريمة قتل16 جنديا مصريا في رفح قبل حوالي شهرين بدليل أنه تم الإفراج عن كل أبناء وأعضاء حماس من السجون المصرية ولم يفرج عن أهالي سيناء، وغزة 380 كيلو مترا مربعا وبها 2 مليون نسمة بما يمثل أعلى معدل سكاني في العالم ولو حدث انفجار سكاني هناك أين سيذهبون وهى متاخمة لمصر؟ سيأتون إلى سيناء وهذا هو الهدف الإستراتيجي لإسرائيل”.

وأضاف: “إسرائيل تريد أن تحدث إزاحة لغزة في سيناء، خاصة أننا بعيدون عنها طويلا، و طبقا لمزاعم إسرائيل في هذا خاصة أن حماس ليست لديها سيادة على الأرض وغزة ليست لديها موارد ومواردها من المعونات، والتفاوض يكون مع دولة وجهات منظمة لا مع أفراد لا أعرفهم وهو ما يعني عدم السيادة على الأرض”.

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى