صحفيون أردنيون يطالبون بزيادة أجورهم

شارك الصحفيون العاملون بجريدتي الرأي والدستور الأردنيتين، في عدة احتجاجات في الآونة الأخيرة للمطالبة بزيادة الأجور وإصلاحات إدارية.
وكون الصحفيون بجريدة الرأي، سلسلة بشرية الأسبوع الماضي، في الشارع أمام مقر الصحيفة في عمان، وحملوا لافتات ورددوا هتافات لمطالبة الإدارة بالاستجابة لمطالبهم، وشارك في الاحتجاج فيصل ملكاوي الصحفي بحريدة الرأي.
وقال ملكاوي “الاعتصام يا سيدي هذا له جانبين. الجانب الأول يتعلق بحقوق ومطالب الزملاء الصحفيين في جريدة الرأي. والشق الثاني هو لكف يد الحكومة عن هذه المؤسسة التي شهدت في عهد الحكومات المتعاقبة تراجعا كبيرا في المستوى التحريري والإداري والمالي”.
ويملك صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي، الذي تسيطر عليه الحكومة، حصة أغلبية في أسهم المؤسسة الصحفية الأردنية، التي تصدر عنها صحيفة الرأي، وفي الشركة الأردنية للصحافة والنشر، التي تصدر عنها صحيفة الدستور.
وقالت صحفية في جريدة الرأي، شاركت في الاحتجاج تدعى سمر حدادين “مطالبنا إعادة هيكلة الرواتب بحيث أنه ما يكون فيه ناس رواتبها مرتفعة وناس رواتبها متدنية، ويكون هناك عدالة ومساواة بشأن الرواتب”.
وقال طارق المومني، نقيب الصحفيين “سواء الصحفيين العاملين في الصحف أو نقابة الصحفيين لا يرغبون في مسألة التصعيد، وبالتالي هذا آخر خيار ممكن يلجأوا له، لكن اضطروا للنزول للشارع للتعبير عن إرادتهم ورفع صوتهم عاليا احتجاجا على السياسات الحكومية وعلى الأوضاع المعيشية التي يعانونها”.
وأضاف “نحن لن نتخلى عن واجبنا إزاء زملائنا الصحفيين والعاملين في هاتين المؤسستين، لأننا نحرص على استمرار هاتين المؤسستين واستمرار أدائهم لدورهمـ لأن فيهم صحفيين محترفين ومهنيين، وبالتالي أكثر من ألفي أسرة يعيشوا من وراء العاملين في هاتين المؤسستين الصحفيتين، وبالتالي واجبنا ودورنا أن ندعمهم حتى يحصلوا على حقوقهم كاملة”.
الوطن






