بالفيديو..خطاب شديد اللهجة لـ “السيسي” إعتراضا على إهانة الجنود

 

166

 

قال الفرق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربي ، خلال إجتماعه مع ضباط الجيش الثالث الميدانى أنه لا يستطع توفير سيارات لما يقارب 160 ألف ضابط وصف ضابط بالقوات المسلحة، مشيراً انه فى حال دعم الضباط بـ1000 جنيه شهرياً سيحمل ميزانية الجيش 160 مليون جنيه.
وتابع خلال الإجتماع أنه يستغل قدرة القوات المسلحة، وثقة شركات السيارات، من أجل الحصول على عرض مناسب، موضحاً أن القوات المسلحة ستكون مجرد وسيط فقط، مشيراً إلى أن القوات المسلحة لا تستطيع فعل أكثر من ذلك.
وتابع السيسي مطالباً ضباط الجيش بالإنتباه، مشيراً أنه لايعقل أن يقوم ملازم بشراء سيارة ثمنها 100 ألف فى بداية حياته قائلا : “يصلنى كلام يقلق جداً ، فنحن لسنا فى قطر، متسائلاً  هل يعقل ان اقوم بشراء سيارات بمليار جنيه”.
كما طالب السيسي ضباط الجيش بشراء سيارات تناسب المستوي المادى الذى يعيش فيه الضابط أو الصف ضابط، مشيراً أن اكثر السيارات التى يتم شرائها هى “اللنسر” ، وتابع : وبقول تانى زي ما عايز أجبلك لازم أجيب لزميلك الصف ضابط ، مؤكداً كله زي بعضه، نحن كتله واحدة.
وتابع السيسي أن البعض يريد إستهداف الجيش المصري، مطالباً من القادة والجنود التعامل بأسلوب محترم وكريم، مؤكداً انه لايستطع التواجد مع الضباط طوال الوقت، و أنه يتعامل مع الجميع بكل إحترام وتقدير، متسائلاً كيف لايستطع الضباط احترام بعضهم البعض؟ وانه أثناء تأدية عمله بالسلوم دخل عليه لواء وقال له :”مين النتن إلى حاطط الدبوس هنا ” فرد قائلاً : أنا.
واردف السيسي : لقد تحدثت بكل أدب مع كل الناس، ولن أسمح بالتجاوز مع أى أحد، مطالباً الضباط بأن يكونوا رجال ، متسائلاً لماذا لا نستطع أن يستحمل كل منا الأخر؟.
وإستكمل السيسي أن مهمة الضابط هو التسهيل على الصف ضابط، والجنود، و أنه فى حال وجود إساءة من جانب الشرطة العسكرية سأقوم بوقفها نهائياً من أجل الحفاظ على مكانة الجيش، رافضا إهانة الجنود فى الشارع.
وأكد الفريق السيسى أنه لم يقل لاحد  طوال عمره يا “كلب”، حتى قال له البعض أنك ستصبح قائداً ضعيفاً، مضيفاً : كيف أصل إلى القيادة على حساب الجنود والضباط، ضارباً مثلاً بقوله تعالى “الله غالباً على أمره”.

 

[media width=”400″ height=”305″ link=”http://www.youtube.com/watch?v=81_-_G7a4AY&feature=g-all-xit”]
الفجر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى