تظاهرة لأقباط مصر باليونان

تظاهر العديد من أبناء مصر الأقباط في اليونان، بميدان سيندغما وسط أثينا، احتجاجا على الاعتداء على الكاتدرائية المرقسية، وهتف المتظاهرون ضد العنف والتعدي “البربري” على كنيسة مار جرجس بالخصوص، مطالبين بالمساواة والحرية والعدالة الاجتماعية.
ووزعت الكنيسة المصرية القبطية بأثينا بيانًا باللغتين العربية واليونانية على المارة، جاء فيه أن التظاهرة تأتي تعبيرًا عن احتجاج الأقباط الأرثوذكس والمصريين الأحرار وإظهار الغضب القبطي في العالم تجاه العنف والتعدي البربري الذي قام به “بلطجية” و”متعصبون” على بطريركية الأقباط الأرثوذكس وقتلهم المسيحيين المجتمعين بالكاتدرائية للصلاة أثناء تشييع جثامين 4 شهداء كانوا قد قتلوا بكنيسة مار جرجس بمنطقة الخصوص، وفقًا للبيان.
وأشار البيان أيضًا إلى أن البابا تواضروس الثاني اعتكف فى دير الأنبا بيشوى، تاركًا مقره الخاص الذي يدير منه شئون الكنيسة بالداخل والخارج، تعبّيرًا عن استيائه وحزنه وردًا على ما أسموه بـ”الإهانة والقتل والإبادة العرقية التى يتعرض لها أقباط مصر”، على حد قول البيان، الذي وصف الأحداث بأنها عمل إجرامي غير أخلاقي أو إنساني وديني.
وفي لقاء لـ”بوابة الأهرام” مع المشاركين بالتظاهرة، قال إميل رمزي: “لا أوافق على ما يحدث في بلدي، فمصر لكل المصريين في الحرب والسلم والخير والشر.. أنا لا أريد أن يكون هناك فارق بين مسلم ومسيحي ولا أريد أن تكون مصر لمجموعة فقط”.
وأضاف: “أنا أريد الرئيس أن يكون لكل المصريين، مثل ما قال في بداية ترشحة للرئاسة، وأن أعيش في حرية، وأن يكون الحكم بالعدل والمساواة كما جاء في القرآن الكريم”.
وقالت سامية عيسى وريمون عادل وملاك شاكر: “نريد حقوق المسيحيين الذين يعانون بمصر من الاضطهاد، نحن نعيش في حزن لما يحدث بمصر، فنحن ضد العنف ولابد من العدل والمساواة وإنهاء موضوع التطرف ونريد أن نشعر بالأمن والآمان ومحاكمة الخارجين عن القانون”.
وشارك عدد من المسلمين تضامنًا مع أقباط مصر ومنهم عماد الشناوي، الذي اكتفي برفع لافتة كتبها بخط يده مكتوب فيها “أنا مسلم ضد العنف وضد الظلم”.
الأهرام





