تفاؤل في إيران

ويسمح القرار الذي اتخذته الولايات المتحدة نهاية مايو بهدف واضح هو الالتفاف على الرقابة في إيران، للشركات الأمريكية بأن تصدر إلى إيران هواتف نقالة بما فيها هواتف ذكية وبطاقات “سيم” وهواتف تعمل بالاقمار الاصطناعية وأجهزة مودم للاتصال عبر الإنترنت وبرامج مضادة للفيروسات، وذلك لأول مرة منذ 1992.
كذلك يسمح بتصدير برمجيات خدمات رسائل الكترونية فورية (ام اس ان…) ومناقشات على الانترنت (تشات).
واتخذ القرار قبل اسبوعين من موعد الانتخابات الرئاسية في الرابع عشر من يونيو وبعد اربع سنوات من التظاهرات الجماهيرية ضد إعادة انتخاب محمود أحمدي نجاد تلك التظاهرات التي جرت خصوصا بفضل شبكات التواصل الاجتماعي فايسبوك وتويتر.
وأعلن إحسان (32 عاما) البائع في مركز باي تخت التجاري بطهران المتخصص في التكنولوجيات الجديدة والبرمجيات المقرصنة أن “هذا القرار واي قرار اخر من شانه ان يضعنا على اتصال بالعالم مرحب به”.
من جانبه قال نيما (25 سنة) بائع الآي فون “لا أريد التسرع بالقول إن المشكلة ستحل بشكل كامل قريبًا جدًا لكن لاول مرة بدأت ارى بصيصا من النور في آخر النفق”.
لكن بموازاة ذلك قررت الولايات المتحدة الاثنين تشديد عقوباتها بحق إيران واستهدفت بشكل خاص عملتها الريال وقطاع السيارات مبررة هذه الاجراءات بقلة تعاون طهران في المجال النووي.
وتفرض الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي اللذان يشتبهان في أن إيران تحاول حيازة السلاح الذري تحت غطاء برنامج مدني، منذ 2012 عقوبات شديدة تنعكس سلبًا على اقتصاد إيران.
بوابة الاهرام
يثير قرار الولايات المتحدة تخفيف عقوباتها على إيران بسماحها بتصدير تجهيزات هاتفية وبرمجيات تسهل استعمال الإنترنت، بعض التفاؤل لدى الإيرانيين الخاضعين لرقابة حكومية شديدة.




