
بتدوينة حزينة، نعى زعيم التيار الشعبي، القيادى الناصري حمدين صباحي، الرئيس الفنزويلي الراحل، هوجو تشافيز، معتبرًا رحيله «خسارة حقيقية لمناضل ثورى آمن بشعبه وانحاز للعدالة الاجتماعية واختار المقاومة طريقًا له، ودافع عن عروبة فلسطين وحقها في التحرر».
أما مذيع الأخبار المصري فى قناة «سكاي نيوز»، عمرو عبد الحميد، فعاد بذاكرته إلى «حوار قصير أجراه مع تشافيز بموسكو فى يوليو 2006»، مشددًا على أن الراحل «ترك لدي انطباعًا بأنني أمام النسخة اللاتينية من جمال عبد الناصر».
ورغم تأكيده أن «تشافيز كانت نواياه صادقة فى إصلاح بلاده، وكان منحازا للقضايا اﻹنسانية العادلة»، إلا إن الشاعر والكاتب عبد الرحمن يوسف عاب عليه «طول البقاء في السلطة»، فى إشارة لفترة حكمه البالغة 14 عامًا.
و«بغض النظر عن رأى الغرب وأهل السياسة»، وفقًا لشريف عامر، مقدم برنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، فإن «تشافيز.. اسم سيلعنه الأغنياء دائمًا، وسيذكره الفقراء دائمًا».
هو الآخر، يرى حافظ أبوسعدة، رئيس المنظمة المصرية لحقوق الإنسان، أن «تشافيز زعيم أحب شعبه.. كل شعبه، فأحبه (الشعب) ولم يستطع أعداؤه إسقاطه.. أعادوه للحكم بعد عزله وأحاطوه بالدعم، فعمل لهم ولمصلحة شعبه ودعم قضايا الحق والعدل».
كذلك نعاه الشاعر الكبير، أحمد فؤاد نجم، بتدوينة لم تخل من إسقاط على الداخل المصري على ما يبدو، إذ كتب: «فقط العظماء يرحلون عن عالمنا، ليبقى لنا أنصاف الرجال والمتسلقين وآكلى قوت الفقراء من الشعوب.. وداعًا».
بينما توجه الإعلامي السوري، فيصل القاسم، إلى الراحل، قائلا: «سيادة الرئيس الراحل تشافيز: كنت روبن هود فنزويلا، تأخذ من الأغنياء وتعطى الفقراء». قبل أن يستدرك: «لكن للأسف عندما ثار فقراؤنا وقفت مع طواغيتنا، ليتك لم تفعل»، فى إشارة إلى دعم تشافيز للرئيس السورى، بشار الأسد، فى مواجهة المعارضة الشعبية المطالبة بإسقاطه لإنهاء أكثر من 40 عامًا من حكم عائلته.
الشروق
زر الذهاب إلى الأعلى