
اعتبرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الأسابيع القليلة الماضية في مصر شهدت فترة على غرار الثورة في 2011، ابتداء من محاصرة وزارة الداخلية وصولا إلى فرض حالة الطوارئ في مدن القناة.
ورأت المجلة أن ليلة الجمعة أعادت مشهد العنف والفوضى للأذهان وذاكرة أخرى مثيرة للقلق وهي وحشية أحداث ديسمبر 2011 والاعتداء على المتظاهرين في ميدان التحرير، وأسفر ذلك الهجوم من ضباط الشرطة بضرب المتظاهرين، بما في ذلك النساء وإطلاق النار عليهم.
و لفتت المجلة إلى أن هذه المرة أظهر مقطع فيديو تعذيب الشرطة لأحد المواطنيين، و هو المدعو ،حماده صابر.
و ذكرت “تايم” أن مكتب الرئيس مرسي أصدر بيانيا يدين فيه عملية التعذيب ،و لكن هذا يعد دليل على سوء المواجهة السياسية في البلاد و التي تبدو مستعصية.
و قالت المجلة إن ما حدث خارج قصر الرئاسة ليلة أمس لا يزال يشكل قضية خلافية ،ولكن وفقا لشهود عيان ، بدأ العنف من الجانب المحتجين عندما مجموعة صغيرة من المتظاهرين بدأت بإلقاء قنابل المولوتوف في القصر،ولكن هذا الفيديو يوضح مدى ضراوة الشرطة منذ عهد المخلوع مبارك مرورا بالمجلس العسكرى حتى الرئيس مرسي.
وأكدت المجلة أنه من خلال رد الفعل الحكومة تجاه الحادث أظهر الخلط العميق وارتباك الموقف لديهم وسط انتقادات واسعة النطاق، حيث تم الاعتذار عن الحادث ووصفه بالفردي، ثم إنكار الحادث والقول بأن الشرطة كانت تساعده بعد اعتداء المتظاهريين، ثم خرج تقرير من مكتب النائب العام يفيد بأنه تعرض للضرب.
وأشارت الصحيفة إلى أنه مهما كانت الحقيقة فأن العنف اصبح متزايد منذ مطلع الأسبوع الماضي وتم اتخاذ خطوات خطوات مؤقتة للتوصل إلى حل تفاوضي للأزمة السياسية ولكن الفجوة بين المعارضة والإسلاميين لاتزال واسعة.
البداية
زر الذهاب إلى الأعلى