زملاء ضابط العريش يتعهدون بالقصاص من القتلة

حرص عدد من زملاء النقيب محمد السيد عبدالعزيز أبوشقرة، الذى اغتاله 4 مسلحون، في شارع الساحة بالعريش، في محافظة شمال سيناء، ظهر الأحد، على الانتظار مع أسرته، أمام مستشفي الشرطة بمدينة نصر، لاستلام جثمانه.
وطوال 4 ساعات، قضتها «المصري اليوم»، أمام المستشفي، لم تتوقف عبارات الغضب، من الزملاء، بينما كان الحزن والدموع، يخيمان على أسرة الضابط الشهيد.
واحتشد العشرات من زملاء الضابط، الذي كان يتولى ملف اختطاف الجنود الـ7 من سيناء قبل أيام، ومعظمهم من قطاع الأمن الوطني، وتعهدوا بالقصاص للشهيد من الجماعات الإرهابية في سيناء، على حد قولهم.
وقال أحد زملاء الضابط إنه «كان يتحرك في سيارته، واعترض طريقه، مجهولون اغتالوه بوحشية». وتدخل زميل آخر، قائلا:« هذه الجرائم تزيدنا إصرارا على تطهير سيناء من كل البؤر الإرهابية، أكثر من أى وقت مضى، ونعد أسرته، والبلد، بأن دمه، ودم كل شهداء الشرطة والجيش، مش هايروح هدر».
في الخامسة عصرا، وصل الجثمان في سيارة إسعاف، نقلته من مطار ألماظة العسكري، وسط حراسة أمنية مشددة، ودخلت السيارة المستشفى من بوابته الخلفية، لتفادي حشود الإعلاميين، أمام البوابة الرئيسية، وفرضت ادارة المستشفي إجراءات أمن مشددة، ومع وصول الجثمان، تزايدت أعداد الزملاء الغاضبين، الذين هتفوا مطالبين بالقصاص.
وفي السادسة مساءا، وصل فريق الطب الشرعي، لمناظرة جثمان الشهيد، وقالت مصادر طبية إن الشهيد تلقى 7 رصاصات الصدر والرأس.
المصري اليوم






