الإخوان يمتلكون أسلحة متنوعة

برنامج «مصر كل يوم» الذى تبثه قناة «المحور» وتقدمه إيمان الحصرى استضاف الكاتبة الصحفية فريدة الشوباشى خلال فقرة «خبر وأكثر من عنوان» للتعليق على أحداث الأسبوع، التى بدأتها الكاتبة الكبيرة بالتعليق على وصف الفتيات المتظاهرات فى الإسكندرية بـ«الحرائر»، وهو ما قالت عنه إن «توصيف وتقسيم المجتمع مستمر»، مشبهة ذلك بأصحاب المشروع الصهيونى الذين يفضلون متبعى الدين اليهودى عن الآخرين، قائلة «هم الإخوان ونحن كفار قريش، وسيدات جماعة الإخوان هم الحرائر ولا أعلم ما وصف باقى سيدات مصر عندهم».
الشوباشى قالت إن الإخوان يتعدون على حقوق الحرائر المصريات بأكملهن، ولا ينبغى حصر لفظ «الحرائر» على مجموعة قليلة من السيدات وترك الباقيات من سيدات مصر. وأضافت أن جماعة الإخوان عندها ثقافة النصف الأسفل من الإنسان، ولا يوجد أى مجال إبداعى متروك للمسلم العربى المصرى سوى ذلك، دائما المرأة عندهم «شىء» والعلاقة معها فقط هى المحور، نفس الشىء مع الأطفال يدفعونهم إلى التظاهر حاملين أكفانا تحت شعار «مشروع شهيد»، فلا الطفل يعرف ماذا يحمل ولا يعرف التظاهر، ولا يعلم لماذا يقف وسط كل هذا الجمع، هو فقط استغلال للعنصر البشرى بجميع تنوعاته من أطفال وشباب ورجال ونساء، وقالت إنها سنا كبيرة وطوال حياتها لم تعرف عدوا سوى إسرائيل، لكن الإخوان يستعدون الجيش المصرى وامتلكوا أسلحة متنوعة لمحاربة هذا الجيش، فى محاولة لخلق حالة من الانقسام تحت مسمى «الجيش الحر» كل شىء عند الإخوان حر.
وتساءلت عن الهوية التى يرغب حزب النور أن يمنحها لمصر، وذلك تعليقا على خبر تهديد الحزب بالانسحاب من لجنة الخمسين إذا ما تم المساس بالمادة الثانية وهوية الدولة، مضيفة بسؤال هل الهوية أن يحدد حزب النور نوع وشكل الملبس وطريقة التعامل فى الشارع، وتهنئة المسيحيين، هل يخضع كل هذا لتحديده هو فقط؟ حزب النور لم يشارك فى تظاهرات 30 يونيو، ويجب أن يعرف الجميع أن هناك ما بين 35 إلى 40 مليون مصرى رفضوا هذا الحكم، والهوية بداخل كل مصرى لا يحددها حزب النور.
وعلقت على المادة 219 بأنها متاهة رغب حزب النور أن يدخل الشعب المصرى فيها، وقالت لو هم مسلمون لأدانوا المظاهرات الموجودة حاليا فى الشارع، لأن المبدأ فى الشريعة الإسلامية هو عدم التعسف فى استعمال الحق، والحق حده هو حقوق الآخرين، والمظاهر التى لا يمكن وصفها إلا بالوحشية منها تدمير الجامعات والقتل فى الشارع بسبب اختلاف المذهب أو الفكر السياسى، وهى دخيلة على المجتمع المصرى.
الدستور الاصلى






