«الجهاد» و«الجماعة الإسلامية» ينفيان صلتهما بـ3 مصريين قتلهم جيش الجزائر

1010

نفى تنظيم «الجهاد» و«الجماعة الإسلامية» صلتهما بثلاثة مصريين قتلوا فى هجوم للجيش الجزائري، الخميس، لتحرير مجموعة من الرهائن اختطفهم مسلحون من الإسلاميين المتشددين في منشأة  غاز صحراوية.

وقال خالد الشريف، المستشار الاعلامي لحزب البناء والتنمية، الذراع  السياسية للجماعة الاسلامية: «ما حدث هو جريمة لايمكن السكوت عليها، رافضا تدخل الجيش الجزائري فى أي اعتداءت على الإسلاميين»، مطالبا الحكومة المصرية بالتدخل لاستنكار ذلك ورفضه.

وأضاف الشريف لـ«المصري اليوم»: «الجماعة ترفض التدخل الفرنسي فى مالى وتعتبره استعمارا جديدا يجب أن يقاوم»، واصفا ما فعلته الجزائر بالاسلاميين بأنه «خيانة للوطن»، وقال «ما يجري فى الدول شأن داخلي فلماذا التدخل الأجنبي؟».

وطالب «الشريف» الأزهر والمنظمات الإسلامية والدول العربية وعلى رأسها السعودية بإدانة مثل هذه الاعتداءات بإصدار فتاوي تؤكد حرمة الدماء ونصرةالدول المعرضة للاستعمار، على حد قوله.

وقال «ما يحدث الآن من اعتداءت فرنسية جزائرية على مالى هدفه الاستعمار، وأنتكون إفريقيا ولاية فرنسية بهدف نهب ثرواتها وهذا ما نرفضه».

وأضاف «لابد من تدخل الرئاسة المصرية ووزارة الخارجية والجماعات الاسلامية من إخوان مسلمين وسلفيين والجماعة الإسلامية والجهاد، لإيقاف هذا الاعتداءات على المسلمين خاصة بعدمقتل المصريين الثلاثة».

وفيما نفى الشريف انتماء أي من المصريين الثلاثة للجماعة الإسلامية، قال «الكثير من المصريين المسلمين يخرجون بشكل فردي، وهم لايتبعون جماعات إسلامية فى مصر وهدفهم هو نصرة المسلمين والدفاع عنهم، لأنهم يعتبرون أن السكوت هو جريمة».

وأكد أن الجماعة الاسلامية لاتؤيد فكر القاعدة واستخدام السلاح بعد المراجعات الفكرية، وقال إن «الجناح العسكري تم حله وبالتالى لاندعم أمورا عسكرية ونؤمن بالنضال السلمي والدعم المعنوي والسياسي بعيدا عن العنف».

من جانبه، قال محمد حجازي، رئيس الحزب الاسلامي، الذراع السياسي لتنظيم الجهاد: «ندين سفك دماء المصريين، ولابد أن تتحرك الدولةالمصرية  لإدانه سفك الدماء المصرية، مطالبا المجمع الاسلامي والأزهر بإدانة ذلك الحادث».

وأضاف لـ«المصري اليوم»: «ليس لنا علاقة بالمصريين الثلاثة الذين قتلهم الجيش الجزائري، وتنظيم الجهاد توقف عن العنف لأن دوره الآن فى مصر دور سياسي، لكن هذا لايمنع من وجود أفراد يشاركون بشكل فردي فى نصرة المسلمين فى الخارج».

ودعا «حجازي» الرئاسة المصرية والخارجية، للتدخل لايقاف ما أسماه «هذه المهازل ومنع التدخل الأجنبي فى بلاد المسلمين»، وقال «ما تفعله فرنسا والجيش الجزائري فى مالى هو نوع من الهمينة على بلاد الشرق والمسلمين لعودة الاستعمار».

وأضاف «لابد من تدخل الخارجية المصرية لدى الجزائر لمعرفة أسباب مقتل الإسلاميين لأن مايفعله الجيش الجزائريهو ضد الشرعية الدولية».

المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى