اعادة نشر مقال الراحل سيد فتحي

361

 

مساء 6 أبريل 2008.كنا قد ذهبنا لمتابعة من تم القبض عليهم من أبناء المحلة , قابلت عدد من أعضاء 6 أبريل في شوارع المحلة بين شبابها في مواجهة الأمن أذكر منهم عمرو علي ومحمد عادل ..عمليات كر وفر في الأزقة والحواري وبين مساكن العمال . عجزت معها الأجهزة الأمنية في أن تتم التحقيقات بمدينة المحلة فانتقلنا فجر 7 أبريل إلي طنطا حيث تم التحقيق مع العشرات من عمال وشباب المحلة ..
– وطوال عام 2009 كان محمد عادل وعمرو علي يبحثان طوال الوقت عن ماكينة تصوير آمنة ومجانية لطباعة منشور صغير استعدادا لتوزيعه في عدد من المحافظات فكانت ماكينة التصوير المتواضعة بمكتبنا هي الوسيلة المتاحة , ويتم تصوير المنشور آلاف النسخ سرا.. ولا يمر يوم واحد حتي تبدأ الصحف في نشر أخبار توزيعه في مختلف المحافظات .
– مساء 23 يناير نظمت 6 أبريل تدريب حقوقي لعدد كبير من الشباب وكنت مشاركا فيه .ولاحظت الي أي مدي حماس المتدربين الذين أتوا من أوساط عمالية وشعبية بناء علي دعوة عامة وجهتها حركة 6 أبريل من خلال الفيس بوك ..ولعل أهم ما لفت انتباهي هو التماسك بين مجموعة 6 أبريل وهو نادر الوجود لدي أي فريق سياسي في مصر ..ولعل هذا التماسك ناتجا عن قدرتهم علي صياغة شعاراتهم بوضوح وبساطة ..والدعاية لها ونشرها بين الناس بقدر كبير من البسالة والتفاني.
– أحمد ماهر – عمرو عز – وليد راشد – طارق الخولي – – عمرو علي – ..الخ .هي أسماء ترددت في أوساط حالة الحراك السياسي والاحتجاجي في مصر منذ عام 2005 وحتي ثورة يناير ..كان هذا الفريق قائدا لمجموعات كبيرة من الشباب تضامنت مع كل من تعرض لاعتداء علي حقه في التعبير فكانوا يهتفون داخل المحاكم في محاكمات الصحفيين ..وكانوا معنا دائما في قضايا الفلاحين بالبحيرة في مواجهة الاقطاع الجديد ..وكانوا سندا حيا لعمال المحلة في المحاكمات التي استمرت عاما كاملا في وقت غابت كافة القوي السياسية عن دعمهم ومساندتهم ..
رسالة الي المجلس العسكري ….هذه سقطة دفعك إليها مغرضون يسعون لتشويه وطن يتزين الآن بدماء الشهداء.
فمحاولات تشويه حركة 6 أبريل لن تأتي بثمارها أبدا فهؤلاء الشباب كانوا ضيوفا علي سجون مبارك وواجهوا رصاص العادلي في شوارع القاهرة محتمين بإيمان لا شك فيه بأهدافهم النبيلة ..
والي حركة 6 أبريل ..كونوا كما كنتم قبيل الثورة ..كيانا واحدا متماسكا مؤمنا بقدراته .

البداية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى