مهندس مدنى يتحدى ارتفاع الأسعار

 

8

 

فانوس أوريجامى، هى الفكرة التى توصل إليها ليقدم فناً رمضانياً جديداً يختلف عما يقدم كل عام، أحمد بخيت، مهندس مدنى، ترك مهنته لظروف لها علاقة بالوضع الاقتصادى الذى تشهده مصر بعد الثورة، وقرر أن يتفرغ لفن الأوريجامى الذى طالما عشقه، وهذا العام يستعد لإنتاج عدد كبير من الفوانيس المصنوعة من الورق بشكل جذاب ومختلف، مضيفاً عليها الطابع الإسلامى الذى يميز شهر رمضان.

الشاب العشرينى لم يفقد الأمل بعد أن ترك مجال الهندسة وتفرغ نهائياً لدراسة الفنون اليدوية وعلى رأسها «فن الأوريجامى»: «هذا الفن ليس له حدود، وقررت أن أطوره بحيث يتلاءم مع ثقافتنا المصرية»، فكرة «بخيت» تعتمد على تطوير ورق الأوريجامى العادى ليستطيع تحمل الإضاءة والحرارة بشكل كامل ولفترة طويلة: «أول فانوس عربى استطعت ابتكاره استغرق تصنيعه ثلاثة أسابيع وأطلقت عليه اسم (صندوق الدنيا) وقمت بتصنيعه من الورق الحرارى».

«أندلسية»، و«نجمة الزهرة»، و«زهرة الربيع»، و«صندوق الدنيا»، و«نجمة بحر الألوان».. أسماء أطلقها أحمد على ابتكاراته من فوانيس الأوريجامى التى يطلق عليها أيضاً «lighting orgamy»، وهى تجمع بين الفن فى الألوان الزاهية التى تجذب الجميع، والعلم الذى استمده من دراسته فى مجال الهندسة.

حب الشاب لفن الأوريجامى بلا حدود، وهو ما دفعه إلى تصميم ورش خاصة لتعليم الأطفال هذا الفن لذوى الاحتياجات الخاصة وللأطفال النازحين من سوريا بالتعاون مع المنظمات الإغاثية والمؤسسات المتخصصة فى التوعية الطبية، معتبراً أن هذا الفن لا يساعد الأطفال على تعلم القيم الجمالية فقط، بل أيضاً القيم الحضارية، كما أنه يمنحهم فرصة التعبير عن أنفسهم.

 

الوطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى