لاعبو المنتخب يشاركون في «التمرد»

7

 

 

عاد المنتخب الوطنى الأول فى ساعة مبكرة من صباح اثلاثاء، قادما من موزمبيق، بعد أدائه مباراتى زيمبابوى وموزمبيق، وتأهله للمرحلة الأخيرة من التصفيات الأفريقية المؤهلة لمونديال البرازيل 2014، حيث فاز فى الأولى 4/2 وفى الثانية 1/صفر.

وحظيت البعثة بحفاوة كبيرة من المشجعين داخل المطار، ونال محمد صلاح، المحترف فى بازل السويسرى، نصيب الأسد من الهتافات، وقامت أعداد كبيرة من الجماهير والمسافرين بالتقاط الصور معه، وهنأته على دوره الكبير فى الفوز على زيمبابوى وموزمبيق، وتعرض بوب برادلى، المدير الفنى، لموقف حرج بعدما تأخرت الحقائب الخاصة به لفترة طويلة.

وينتظر أن يقدم المدير الفنى تقريراً لاتحاد الكرة خلال الأيام المقبلة عن المباراتين وبرنامج الإعداد للتصفيات النهائية المؤهلة للمونديال.

ويفاضل الجهاز الفنى بين منتخبى بيرو والكاميرون لملاقاة أحدهما يوم 14 أغسطس المقبل.

ووفقاً لضياء السيد، المدرب العام، فإن الجهاز الفنى فضل حسم الأمر عقب العودة للقاهرة، وقال إن المنتخب تلقى العرضين من إحدى شركات التسويق، وأكد أن منتخب الكاميرون طلب أداء المباراة بالقاهرة. بينما لم يحدد بيرو مكانها، وإن كانت إسبانيا الأقرب لاستضافتها.

على صعيد مختلف، سيطرت الأحداث السياسية التى تشهدها البلاد والدعوات لمظاهرات يوم 30 يونيو على أحاديث لاعبى المنتخب قبل وأثناء رحلة العودة، وكذلك أعضاء الجهاز الفنى والطبى والإدارى وتوقعاتهم لما ستسفر عنه الأحداث.

وانقسمت البعثة ما بين مؤيد ومعارض لما سيحدث فى 30 يونيو وإن فضل الغالبية رحيل النظام الحالى من أجل عودة الاستقرار الأمنى والاقتصادى والرياضى المفقود، وأكدوا مشاركتهم فى تظاهرات 30 يونيو، كما ترحم بعضهم على النظام السابق.

فيما رفض البعض الآخر تعجل رحيل رئيس الجمهورية ومنحه الفرصة حتى نهاية ولايته، ويقود هذه المجموعة محمد أبوتريكة ومحمد الننى، وعلمت «المصرى اليوم» أن أبوتريكة فشل فى إقناع زملائه بوجهة نظره، وهو ما سبب له بعض الإحراج، خصوصاً أنه لم يجد الأسباب الكافية لإقناعهم.

من ناحية أخرى، كشف محمد صلاح أنه ينتظر هذه الأيام وصول عرض جاد من نادى توتنهام الإنجليزى إلى جانب عرض آخر من أحد فرق الدورى الإيطالى، وقال فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»، إنه اقترب من الرحيل من بازل السويسرى، وتوقع انتقاله إلى الدورى الإنجليزى أو الإيطالى فى الموسم الجديد.

 

المصرى اليوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى