عمال شبكات للغاز يرتدون أكفانًا أمام البورصة

نظم العاملون بشركة شبكات القابضة للغاز الطبيعي التابعة لشركة ناتجاس، اليوم الأحد، وقفة احتجاجية أمام مقر البورصة تصعيدا لاحتجاجاتهم المستمرة منذ خمسة عشر يوما على التوالي.
وافترش بعض العمال المحتجون ساحة مقر البورصة، ملتحفين بأكفان رمزية، قالوا إنها تشبه حالتهم الفعلية حيث تسبب المستثمر في جعلهم أشباه موتى.
وقال يوسف الشمسي رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالشركة، إنهم جاءوا إلى مقر البورصة احتجاجا على فشل المفاوضات بينهم وبين المستثمر والذي قام بتهديدهم يوم الخميس الماضي، بفصل 250 عامل من المعتصمين على رصيف مجلس الوزراء من 15 يوما.
واستنكر الشمسي، أن وزارة القوى العاملة لم تقم حتى الآن بصرف أجور شهر إبريل للعمال من صندوق الطوارئ، لمواجهة هذه الظروف وفقا للائحة الصندوق الصادرة بقرار من وزير القوى العاملة.
وأدان الشمسي أساليب الإدارة للتهرب الضريبي وذلك بتعاقدهم مع مقاولين من الباطن لتنفيذ تعاقداتها مع الحكومة المصرية مؤكدين أنهم يحاولون تشريد أربعة آلاف عامل بحجة أن الحكومة لا ترسي مناقصات على الشركة.
ويطالب العمال بتقنين أوضاعهم بالتبعية القانونية والمالية لناتجاز، وحقهم في التأمين الاجتماعي والصحي، بالإضافة أن الإدارة مستمرة في التلاعب، بحسب تعبير العمال، والتسويف في طول المهلة التي طلبتها الشركة والتي حددتها بأسبوع لحين النظر في مطالبهم والتي كان من المفترض أن تعرض على مجلس الإدارة للبت فيها لافتا أن محضر الاتفاق وقع من قبل سمير فرج، رئيس مجلس إدارة ناتجاز.
وحمل المتظاهرون لافتات تحمل شعارات تعبر عن مطالبهم منها، ”عايزين حكومة حرة العيشة بقت مرة”، ”وأدي حكومة الإصلاح حق العامل فيها راح”، ”دولا مين ودولا مين دول عمال المصريين”.كما هتفوا قائلين، ”أدي الصورة واضحة صريحة العمال بقوا سريحة”، ”عايزين حكومة جديدة بقينا عالحديدة”، ”فصل عمال تاني ليه عز بيحكم ولا إيه!”.
وكانت البورصة قد أغلقت أبواب المقر كاحتياط أمني، رغم عدم تعرض العمال له، إلا أن التداول يسير بشكل بشكل طبيعي حسب مصادر داخل البورصة





