وضع إيطاليا ليس بهذا السوء

أعلن بالأمس عن غياب النجم الإيطالي ماريو بالوتيلي عن التشكيلة ” الأساسية على الأقل ” لتزداد مشاكل المنتخب الأزرق أكثر وأكثر وليطبق المثل القائل : ” فوق الموت عصة قبر ” خاصة مع الفوضى التكتيكية والفنية والتراجع في الأداء البدني وحالة بيرلو وبرزاغلي المشكوك بها وإصابة أباتي الخطيرة .
الواقع يبدو أسوداً بكل المقاييس بالمنسبة للإيطاليين في ظل تفوق واضح لمنتخب اسباني مكتمل الصفوف وتفوق نفسي أيضاً ناجم عن خسارة قاسية في نهائي اليورو الماضية بـرباعية نظيفة…لكن نظرة أدق إلى الوضع يكشف أن هناك أملاً وأن المنتخب الإيطالي قادر على انتزاع الفوز خاصة إن لعب بخطة ٣-٥-٢ …بوجود كيليني وبنونوتشي وبارزالي في الدفاع وهم المنسجمون والذين يعرفون بعضهم بعضاً وإدخال ماجيو الذي لا يختلف كثيراً عن أباتي وربما أفضل حتى في الكرات المرفوعة إلى خط المنتصف كجزء من الخماسي الذي يتوقع أن يكون بدنياً في الغالب لإيقاف التفوق الاسباني في محاكاة لما حدث في المباراة الأولى ليورو ٢٠١٢ عبر الحد من قدرة اسبانيا على تداول الكرة والسيطرة عليها خاصة مع عودة دي روسي واحتمال تواجد بيرلو الجيد نسبياً …وفي الهجوم فسيتم الزج بلاعبين غالباً أحدهما مهاري هو إما الشعراوي أو جيوفينكو وغالباً الثاني والثاني هو جيلاردينو القناص الذي يستطيع أن يخلق عمقاً في الدفاع الاسباني لم يستطع بالوتيلي خلقه لا في المباراة الأولى ولا الثانية خلال اليورو ، ومع وجوده على الدكة فيمكن استخدامه في لحظات حاسمة ….
باختصار فرص إيطاليا قائمة رغم كل شيء …والمنتخب الإيطالي يكون خطيراً جداً عندما لا يكون مرشحاً ، وهو اليوم غير مرشح لتجاوز اسبانيا …فهل يكرر التاريخ نفسه ؟؟
كورة عالمية






