النائب العام يأمر بالتحقيق مع إبراهيم عيسى وسيف اليزل بتهم ازدراء الأديان وتهديد الوحدة الوطنية وإثارة الفوضى

كتب – عبد الحميد السوداني
أمر النائب العام المستشار طلعت عبد الله بفتح التحقيق مع كل من إبراهيم عيسى واللواء سيف اليزل في البلاغات المقدمة ضدهما من ممدوح إسماعيل بتهم ازدراء الأديان وتهديد الوحدة الوطنية وإثارة الفوضى.
وكان ممدوح إسماعيل المحامى بالنقض والمعروف بنائب الآذان قد تقدم ببلاغ ضد إبراهيم عيسى مقدم برنامج هنا القاهرة على قناة القاهرة والناس لاتهامه بازدراء الدين الإسلامي واستهزائه بآيات القران الكريم إلى المحامى العام الأول لنيابة جنوب الجيزة لفتح التحقيق واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وذكر إسماعيل في بلاغة انه بتاريخ 29 نوفمبر 2012 تحدث إبراهيم عيسى في برنامج هنا القاهرة على قناة القاهرة والناس عن الرئيس الدكتور محمد مرسى ثم قال إبراهيم عيسى, آيات القرآن الكريم في سورة الحاقة “هَاؤُمْ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ” وأيضا الآية ” هَلَكَ عَنِّي سُلْطَانِيَهْ”، ساخراً ومستهزئاً بحركات جسده وبكلامه من قول الله عز وجل، قائلا: “سلطانية سلطانية ده سلطانية محمد مرسى
وأضاف إن إبراهيم عيسى تعدى كل الحدود فقد تعدى على القرآن كتاب الله سبحانه وتعالى وتعدى على الإسلام دين الدولة ونظامها العام وهويتها ودين الغالبية من السكان .. وطالب في نهاية بلاغة التحقيق مع المشكو في حقه واتخاذ الإجراءات القانونية .
من ناحية أخرى كلف النائب العام .. المستشار احمد البحراوى المحامى العام الأول لنيابة جنوب الجيزة بفتح التحقيق في البلاغ المقدم من إسماعيل يتهم فيه سامح سيف اليزل اللواء السابق بالمخابرات العامة بتهديد الوحدة الوطنية وإثارة طوائف الشعب ضد الإسلاميين وإشاعة الفوضى
وذكر ممدوح في بلاغة انه بتاريخ 1 ديسمبر 2012 إثناء استضافة “اليزل” في برنامج بهدوء الذي يقدمه عماد أديب على قناة سى بى سى بوصف مليونية الإسلاميين عند جامعة القاهرة بأنها خطيرة على الرغم بان الشعب شهد بسلميتها وحضارتها وأخلاقها فقد تجمع الملايين ولم تحدث حالة مخالفة واحدة تحدث بكل وضوح انه يوجد أسلحة بالملايين لدى الإسلام السياسي وغيرهم لا يملكون شيء وإنهم يجهزونها ضد المصريين.
وأضاف إن اليزل قصد بنشر هذا الكلام تهديد الوحدة الوطنية وإثارة طوائف الشعب ضد الإسلاميين وإشاعة الفوضى.
وأشار في بلاغة انه لم تصدر أي جهة رسمية مثل وزارة الداخلية أو المخابرات العامة أو القوات المسلحة أي تصريح ولا بيان يؤكد اى معنى قريب من ذلك فضلا عن صحة ما قاله ولما كان هذا الكلام خطورته تهدد الأمن القومي المصري وتثير الفتن والفوضى وقد شاهد الشعب ما حدث عند قصر الاتحادية من مقتل تسعة من الإسلاميين بعد حديثه بأيام وإصابة ألف من المواطنين وحرق مقرات أحزاب الإسلام السياسي حزب الحرية والعدالة وحزب النور وطالب في نهاية بلاغة باتخاذ الإجراءات القانونية الرادعة لحفظ أمن مصر والشعب المصري وإحالته للتحقيق والمحاكمة الجنائية .
البداية






