الفتن الطائفية غير موجودة

قال الرئيس محمد مرسى إن الاختلافات فى الرأى ووجود معارضين ومؤيدين هو أمر طبيعى جدا ، خاصة بعد مرور عامين على الثورة ، فنحن فى حاجة لمزيد من الوقت حتى تندفع سفينة الوطن للأمام ، فعندنا يحدث التلاحم والتوافق بين القوى يكون الانطلاق .
وأضاف الرئيس فى حوار أجراه مع وكالة أنباء ” إيتار تاس” الروسية الرسمية إن مستقبل مصر واعد وهو مستقبل عدالة اجتماعية حقيقة يتساوى المصريون فى كل الحقوق المدنية والسياسية وغيرها ، والكل شركاء فى الوطن يؤدون واجباتهم بشكل كامل ، ولكن عندما ننتقل من نظام دكتاتورى وغياب تام للحرية فهذه كانت حالة فساد كبرى لم يسبق أن حدثت من قبل ، إلى مرحلة جديدة وآفاق تطور وتنمية قائمة على استقرار المؤسسات ودولة تقوم على احترام الدستور ، فهذا الانتقال انتقال ضخم جدا رغم التحديات والعقبات التى تتناسب مع حجم مصر ودورها .
وقال إن الفساد وسوء الإدارة اوجد مشكلات كبيرة فى الاقتصاد ونحاول حل تلك المشكلات ، خلال الفترة الانتقالية التى أرى انها لن تطول ، وخلال شهور قليلة سوف يكون لدينا برلمان ونواب يتحدوث باسم الشعب المصرى .
وعن سؤال خاص بوضع الأقباط فى مصر ، قال إن المصريين يعيشون مع بعضهم البعض بدون تفرقة أو نظر إلى الديانات ، فهم يعيشون سويا ويعملون سويا سواء فى الدلتا او الصعيد ، وأنه لا يقبل بكلمة أقلية كوصف للأقباط ، فرغم أنهم أقل عددا من المسلمين إلا أنهم أصحاب الأرض كالمسلمين ، وهم أهل هذا البلد كالمسلمين ، وقد يحدث مشكلات عادية قد تحدث بين مسلمين ومسلمين أو مسيحيين ومسيحيين ، ولكن عندما يكون الطرف مسلم ومسيحى يحاول البعض زيادة وتطوير المشكلات والتى قد تكون عادية جدا ، ويحاولون اظهار المشكلة وكانها فتنة طائفية .
وأضاف لوكالة “إيتار تاس” الروسية أنه ليس لدينا مشكلة تشريعية ولا مشكلة دينية وإنما ربما لدينا بعض المشكلات الاجتماعية ، وسوف يأخذ القانون مجراه فى أى مخالفة كانت ، وما يتردد عن ان هناك قلق بالنسبة للدين فهو غير صحيح ، فالإسلام أعطى غير المسلم حقوقه مثل المسلم تماما وأى مخالفة هى مخالفة للإسلام نفسه .
وعن السياحة قال الرئيس مرسى إن الأمن متوفر لكل السياح والجهود الأمنية متواجده لحفظ الأمن وتأمين السياح ، هناك حوادث تحدث فى كل العالم كله ، وهناك تركيز على بعض الحوادث بسبب الحالة الأمنية والمرحلة الانتقالية، و المعالم السياحية فى الصعيد والدلتا مؤمنة ، بالإضافة إلى الأثار القبطية والإسلامية ، ولدينا أعداد كبيرة من السياح تأتى سنويا ، والتقارير الدولية الخاصة بالسياحة فى مصر جيدة ، ومصر اكثر أمانا من كثير من الدول السياحية حتى المتقدم منها.
وأضاف أنه إذا وقع للسائح أى مكروه فالدولة تكفل له حقه بشكل كامل ، والسياح يتحركون بكل سهولة ويسر فى كل مكان ، بالإضافة إلى تأمين الشواطئ المصرية فى جنوب سيناء والبحر الأحمر .
اونا





