“النصر الصوفي” يعلن رفضه التام لدستور 2012

156

 

 
أكد المهندس محمد صلاح زايد، رئيس حزب النصر الصوفي، أن ثورة 30 يونيو التي قادها الشعب المصري العظيم والتي أسقطت أكبر تنظيم عالمي إخواني منتشر في أكثر من 72 دولة، وأطاحت بمشروع الشرق الاوسط الجديد، تستحق دستور جديد، وليس دستور مرقع، وغير شرعي، مشيرا الى ان الابقاء على الدستور الحالي، يعني وجود ذكرى لجماعة الاخوان بعدما رحلت.

وأعلن زايد في تصريحات صحفية، رفضه لدستور 2012 “الإخواني” جملة وتفصيلاً، قائلا: ” لا نريد ان يكون للاخوان ذكرى في مستقبل شعبنا العظيم الذي عانى ومازال يعاني من ميلشياتهم الإرهابية التي قتلت أبناءنا، وشقت صفوفنا، ودمرت منشآتنا، فليذهبوا بدستورهم بلا عودة”.

وطالب زايد، الإبقاء على المادة الثانية من الدستور، والتي تخص الشريعة الاسلامية، كما هي في دستور71 دون مناقشة، ويكون الازهر الشريف، المسئول الأول عن الإسلام في الدولة، من حيث التشريع، والفتوي، وكل ما يخص المسلمين في دينهم، مشيرا الى أننا لن نقبل ان يكون أحد، واصيا على الإسلام دون الازهر الشريف.

أشار رئيس حزب النصر، الى اننا عانينا، وعانت الشعوب العربية، وغيرها من شعوب العالم، من الارهاب الذي افرزته التيارات المتشددة، بسبب عدم تخصصها في الدعوى، فدراستهم وعلمهم لم يكن على أسس صحيحة، وفسروا خطأ نصوص القرآن، وخاصة الآيات التي تحث على الجهاد.

وضرب زايد مثلا عمن يفسرون خطأً آيات الجهاد، قائلا: “لقد شاهدت مقطع من فيديو لمى يسمى بأمير المؤمنين على بلاد العراق والشام الشيخ البغدادي وهو يحث على الجهاد مستدلاً بالآية، “والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا”، مشيرا الى ان الاية الكريمة عندما نزلت على الرسول كانت تعني جهاد النفس الأمارة، ثم النفس اللوامة، ثم النفس الملهمة، ثم النفس المطمئنة التي يكون نهايتها الرجوع الى الله، وهذا كان المقصود من الجهاد، وليس القتال كما يفسره البعض.

 

المال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى