انضمام أعضائنا لحملة «تمرد» بصفتهم الفردية

أعلن حزب «مصر القوية» فتح الباب لأعضائه للانضمام بصفاتهم الشخصية، إلى حملة تمرد، المطالبة بسحب الثقة من الرئيس محمد مرسى، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأكد محمد عثمان المتحدث باسم الحزب، عضو المكتب السياسى، «إن حزبه ينظر لحركة تمرد، كحركة شعبية تسعى إلى إدخال الشارع فى ساحة الفعل الثورى مرة أخرى، ونرى أن من واجبنا وواجب كافة الأحزاب أن تبقى فى اﻹطار الشعبى دون استغلال حزبى؛ حتى ﻻ تنحرف عن مسارها الطبيعى وﻻ عن طبيعتها الشعبية غير الحزبية؛ لذا فإننا نترك الحرية لأعضاء الحزب للمشاركة فى الحملة بصفاتهم الفردية، حرصا على الحفاظ على بقاء الحركة ضمن آليات الضغط الشعبى».
من جهة أخرى، توجه الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح رئيس الحزب، إلى الولايات المتحدة الأمريكية فى زيارة عائلية، مفوضاً الدكتور ماجد الجندى رئيس لجنة الحكماء بـ«مصر القوية» سابقاً، للقيام بأعمال رئيس الحزب مؤقتاً، بعد الاطلاع على قانون الأحزاب رقم 40 لسنة 1977، كما كلف الدكتور مصطفى عمر أمين نصار، القيادى بالحزب، للقيام بأعمال رئيس اللجنة العليا للانتخابات الداخلية بالحزب.
وحول واقعة اختطاف 7 جنود فى سيناء، الذين تم تحريرهم، طالب حزب مصر القوية، فى بيان أصدره أمس الأول، بتعديل اتفاقية كامب ديفيد؛ بما يسمح بالانتشار العسكرى المصرى على كامل تراب سيناء، وبما يحفظ الأمن القومى المصرى، والبدء فى وضع خطة تنموية لتعمير سيناء، للاستفادة من ثرواتها المهدرة؛ بما يعود بالنفع على أهلها وعلى كل الشعب المصرى.
كما طالب بالحفاظ على كرامة أهل سيناء، ووقف أى تجاوزات أمنية بحق أهلها، والتعامل مع أى جريمة من خلال التطبيق العادل والحاسم للقانون.
وهنأ الحزب الشعب المصرى بعودة الجنود سالمين، قائلاً: إنه رغم الغياب الهائل فى المعلومات عن القضية وملابساتها؛ فإننا نتمنى أن تكون عودة هؤلاء الجنود بداية حقيقية لبسط السيطرة الكاملة للدولة المصرية على كافة الأراضى المصرية، لافتاً إلى أن غياب السيادة المصرية عن شبه جزيرة سيناء يظل السبب الأساسى لحالة الفوضى الأمنية التى تعيشها بسبب اتفاقية كامب ديفيد المجحفة.
الوطن






