إدوارد غالب مقرر لجنة الحريات بـ”التأسيسية”: موقف الكنيسة جاء من مطلق وطني ولاتسييس لانسحابها

قال المستشار إدوارد غالب، مقرر لجنة الحقوق والحريات، إنه ملتزم بقرار الكنيسة المصرية بالانسحاب من الجمعية التأسيسية، وأن موقف الكنيسة جاء من مطلق وطني ولا يوجد تسييس لفكرة الانسحاب، وأن انضمامًا لقوى معينة هى التى دفعت الكنيسة من أجل اتخاذ مثل هذا الموقف و أن يكون الانسحاب بهدف هدم التأسيسية من الداخل.
وأضاف فى تصريحات للمحررين البرلمانيين، أن الهدف الأساسى لانسحاب الكنائس واضح ومبين فى البيان الذى أصدروه، حيث إنها اشتمت رائحة عدم دعم فكرة الدولة المدنية التى ندعو إليها جميعا وأننا نذهب إلى طريق الدولة الدينية وأن الطريق إلى هذه الدولة هى المادة 220 فى باب الأحكام العامة، التى تتعلق بتفسير مبادئ وهو التفسير المخالف للمحكمة الدستورية العليا.
يأتى ذلك فى الوقت الذى أعلنت القوى المدنية المشاركة فى التأسيسية انسحابها رسميًا من الجمعية التأسيسية.
من جانبه قال الدكتور وحيد عبد المجيد، إنه لا يشارك فى صنع دستور لا يلبى أهداف ثورة 25 يناير وأن القوى المدنية تبحث وتتشاور فى الخطوة ما بعد انسحابها من الجمعية التأسيسية والخطوات التى يجب أن السياسية التى يجب أن تتخذ حيال الدستور.
بينما كشف الدكتور أيمن نور، أن اللقاء الذى جمعه بالدكتور عصام العريان، والمهندس أبوالعلا ماضى، لم يتم تنفيذ أي من بنوده ويبدو أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود وأنه لا أمل من تنفيذ مطالب القوى المدنية، مؤكدًا أنه لا يقبل أى مراوغة.
فيما أكد الدكتور يونس مخيون، عضو الجمعية التأسيسية عن حزب النور، أن الجمعية التأسيسية مستمرة فى أعمالها وأنهم من رفضوا تطبيق الشريعة وحملهم أنهم وقفوا أمام النصوص المتعلقة بالشريعة الإسلامية أمام الرأى العام الذى يطالب بتطبيقها.
اليوم السابع






