جماعة الإخوان لم ترتكب أي جرائم

قال الدكتور جمال حشمت، القيادي البارز بجماعة الإخوان المسلمين، وعضو مجلس الشورى عن حزب الحرية والعدالة: إن ما نقلته وسائل إعلام بشأن طلب الجماعة «خروجًا آمنًا» لها في حال سقوط النظام يوم 30 يونيه القادم، لعدم ملاحقة قياداتها “تافهة”، وغير صحيحة.
وأوضح حشمت في تصريحات خاصة لـ«بوابة الشروق»، اليوم السبت، أن ما تقوم به بعض وسائل الإعلام «المسيسة والمغرضة» ما هو إلا حرب نفسية، للنيل من عزيمة وقوة أعضاء الجماعة – على حد قوله، متسائلًا: “ماذا فعلت جماعة الإخوان لملاحقتها؟ وما هو الجُرم الذي ارتكبته لضمان خروج آمن لها ولقياداتها؟”.
وعن اجتماعات الرئيس محمد مرسي بالفريق أول عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، رجح حشمت أنها بهدف تأمين الوطن وسلامة منشآته، وهو الأجدر أن يؤمن في هذه الفترة التي تمر بها البلاد.
من جانبه صّرح عبد المنعم عبد المقصود، محامي جماعة الإخوان، أن جماعة الإخوان لم ترتكب جرائم سياسية أو جنائية أو مالية، متابعًا أن كل من لديه إثبات واحد ضد الجماعة عليه التوجه لمكتب النائب العام دون تردد.
وأضاف عبد المقصود أن الإخوان دفعوا ثمن انتمائهم واعتقادهم بمشروعهم الإسلامي، عقودًا من التعذيب والاعتقالات في عهد النظام البائد، ورغم وصول أحدهم للحكم ما زالت محاولات «التشويه» والادعاءات مستمرة.
وأشار محامي الجماعة إلى أنهم لم ولن يتأثروا بمثل هذه «الافتراءات» التي تبثها بعض وسائل الإعلام الممولة والمعروفة الاتجاه – بحسب وصفه – مؤكدًا على وضع الجماعة القانوني وشرعيته، ونظافة يد أعضائها من جميع الجرائم والتهم.
الشروق






