“تمرد”إنجلترا تتوسع..

وأرجع مراقبون التقدم الذى حققته الحملة فى إنجلترا إلى في جزء منه إلى الجهد والعمل الشاق من قبل الأعضاء، وإلى الاستقبال الرائع من المصريين في المملكة المتحدة لهذه الحملة والتي دعموها وتابعوها بأنفسهم.
ففى 3 يوينو كانت تلك الحملة موجودة كصفحة على “فيس بوك”، وكانت تتقاسم الأخبار عن سير تمرد في مصر وحول الشأن المصري، ومن أسبوعين تقريبا اجتمع أعضاء الحملة الأربعة في ۳ يونيو الماضى للقيام بعمل على الأرض لأول مرة.
وقرر أعضاء الحلمة الأربعة الذهاب إلى ادجوار رود وهو أحد أشهر أحياء لندن ومعروف بوجود الكثير من المصريين وبدأوا حملة طرق الأبواب من خلال دخول المطاعم ومن متجر إلى متجر وذهبوا إلى مراكز الخدمات في المنطقة بحثاً عن المواطنين المصريين المهتمين بالتوقيع على استمارة تمرد وبما أن معظم المواطنين المصريين الذين يعيشون في المملكة المتحدة قد لا يحملون معهم بطاقات الرقم القومي المصرية فطلب أعضاء المجموعة من هؤلاء أرقام هواتفهم للاتصال بهم في وقت أكثر ملاءمة والحصول على الرقم القومي.
ووافق العديد ممن وقعوا على الاستمارة على التصوير وظهور صورهم على صفحة الحملة على “فيس بوك” كما تطوع العديد من المتاجر وأصحاب المطاعم تطوعوا للاحتفاظ ببعض الاستمارات في محالهم وحث زبائنهم المصريين على التوقيع.
وأظهر العديد من مواطني دول أخرى مثل سوريا، العراق، تركيا والسودان تضامنهم مع الحملة ووافقوا على التقاط صورهم وهم ممسكون باستمارات فارغة لإظهار دعمهم لنا وللشعب المصري.
وفى يوم 4 يوينو وهو اليوم الثاني من أعمال الحملة انضم اليهم العضو الخامس وقد جمع التوقيعات من مناطق هايد بارك، كوينز واي، سوق كوينز واي، وست بورن جروف، شارع بورشستر، وشارع بيشوبس رود، منطقة بادينجتون، شارع برايد، وادجوار رود.
وقامت المجموعة بتحصيل النماذج التي كانوا قد تركوها في اليوم السابق مع أصحاب المطاعم والمتاجر.
كل مصري كانت له قصة مختلفة مع أسباب التوقيع على استمارة تمرد ومع ذلك، استوقفتنا قصة رجل حرص بشكل استثنائي على التوقيع وكان يريد أن يبذل كل ما في وسعه لدعم الحملة، كان هذا الرجل من بورسعيد، حيث اللا مسئولية وعدم كفاءة النظام وترددها في الاستجابة بسرعة أو إتخاذ قرارات عادلة أدت إلى تصاعد العنف في المحافظة وإلى مذبحة راح ضحيتها أكثر من ٥۰ شخصاً في مارس الماضى.
وزار فريق الحملة الهايد بارك وسميت أحداث ذلك اليوم “شفيق والبنبوني” على وجه الخصوص باعتبارها شكلاً من أشكال السخرية من كلام المرشح الرئاسي المثير للجدل أحمد شفيق، الذي كان عضواً بارزاً في نظام مبارك عندما قال إن ميدان التحرير يمكن أن تصبح تماماً مثل لندن “ركن المتحدثين” هايد بارك، حيث يمكن للجميع مجرد الكلام وأكل البنبوني.
ولم تتمكن المجموعة فى هذا اليوم من جمع التوقيعات في الحديقة لأن الشرطة أبلغتهم بكل احترام أن مثل هذه الأنشطة غير مسموح بها في الحدائق الملكية ولكن فقط في الشوارع أو في الحدائق العامة وبالطبع التزمت المجموعة باحترام هذه العلاقة بين منفذي القانون والمواطنين
وتؤكد المجموعة أن الأمر فى اليوم الثالث استغرق اليوم الثالث من أنشطة الحملة في جمع التوقيعات من أماكن مختلفة بدون ترتيب مسبق لخط السير حيث ذهب أعضاء الحملة بنشاط من مطعم إلى صالون حلاقة ومن مقهى إلى مطبعة إلى مكتب سياح، لجمع أكبر عدد من التوقيعات.
وتلقى النشطاء بعض الانتقادات والتي تقبلوها بصدر رحب حيث التعايش وتقبل الآخر هو جزء من الديمقراطية.
وعرض رجل أعمال على الحملة غرفة لديه لاستخدامها كمكتب ولكنهم من أجل حمايه الشفافية والنزاهة المالية للمجموعة رفضوا العرض بامتنان، والسبب الآخر هو الاستمتاع بالتواجد في الشارع وليس خلف أجهزة الكمبيوتر.
وجمعت حملة تمرد توقيعات بعد صلاة الجمعة في مسجد ريجنت بارك في لندن وذهبت الحملة أيضاً إلى لقاء مع الدكتور عمرو الشبكشي نظمتها جماعة ناشطة مصرية ومقرها لندن تسمى “مصريون متحدون”.
وواصلت الحملة جمع التوقيعات حيث جلس أعضاء الحملة لأكثر من ۱۱ ساعة في مهمة صعبة تتمثل في إرسال رسائل نصية لمئات من الناس الذين وقعوا على الاستمارات ثم العثور على الاستمارة الصحيحة لكل عضو من بين أكوام من الأوراق فور تلقي الرد وذلك لمطابقة الرقم القومي الصحيح مع الاستمارة في الأيام التالية.
وواصل الفريق جمع التوقيعات والعمل على زيادة عدد الأعضاء الناشطين وانضم للحملة أعضاء من جميع أنحاء المملكة المتحدة، بما في ذلك لندن، ليدز، كامبردج، وكرويدون. فريق العمل يقومون بعملهم على الانترنت أو في المدن التي يقيمون فيها وبعضهم يأتون إلى لندن حيث معظم العمل على أرض الواقع
وجمع أعضاء المجموعة المزيد من التوقيعات من 4 كنائس مختلفة، وهي سانت جون في بروملي، وسانت مارك في كنسينجتون في لندن، كنيسة في كرويدون وكنيسة في جولديرز جرين.
على محمد على




