وصل الرئيس المصري محمد مرسي إلى باكستان اليوم في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس مصري إلى باكستان منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في ستينيات القرن الماضي. وذكرت وسائل إعلام باكستانية أن مرسي وصل إلى باكستان على رأس وفد رفيع المستوى، مشيرة إلى أنه "أول رئيس مصري منتخب ديموقراطياً يزور باكستان". وأضافت أن آخر زيارة لرئيس مصري لباكستان قام بها جمال عبد الناصر في ستينيات القرن الفائت. وأشارت إلى ان مرسي سيلتقي نظيره الباكستاني على انفراد قبل ان ينضم إليهما بقية أعضاء وفديهما. ومن المتوقع أن يجري الرئيسان محادثات مكثفة تشمل العلاقات الثنائية، وقضايا إقليمية ودولية ذات اهتمام مشترك. ومن المتوقع أيضا أن يوقعا اتفاقيات عدة. وكانت وزارة الخارجية الباكستانية أعلنت في بيان أن مرسي "سيجري في 18 الجاري زيارة رسمية لباكستان بدعوة من الرئيس الباكستاني"، وأشارت إلى أن الزيارة "ينظر إليها نقطة تحوّل تاريخية في العلاقات التقليدية والصديقة بين البلدين الإسلاميين الكبيرين والمهمين". وقال البيان إن قرار الرئيس المصري اختيار باكستان أول بلد يزوره في جنوب آسيا يظهر رغبة مصر بإضافة فصل جيد في علاقاتها الثنائية مع باكستان، لافتاً إلى أن الزيارة من شأنها أن تقوي العلاقات بين القاهرة وإسلام آباد على مختلف الأصعدة. النهار