فاجعة المحاكمات العسكرية بين اختطاف وتعذيب من بينهم اطفال ….شاهد التفاصيل

المجموعة: المعتقلون يتم تعذيبهم.. وعدد كبير منهم مصابين بإصابات بالغة في الرأس و العين
8 مختطفون تم عرضهم على النيابة بعد 5 أيام من الاختفاء .. و5 عادوا لمنازلهم بعد غياب 4 أيام في طره
النيابة انتقلت للتحقيق مع بعضهم في معسكرات الأمن المركزي وتستخدم الحبس الاحتياطي كوسيلة تأديبية لهم
كتبت – بسمة مصطفى:
قالت مجموعة لا للمحاكمات السكرية للمدنيين أنها استطاعت رصد أكثر من 255 معتقل تم القبض عليهم من محيط ميدان التحرير و شوارع وسط البلد, وان عدد كبير منهم أطفال جاء ذلك مع حلول الذكرى الثانية ل 25 يناير فبدأت الداخلية بحملة اعتقالات عشوائية و خطف لمواطنين من محيط ميدان التحرير رداً على التحركات الاحتجاجية في الميدان و في الشوارع المحيطة.
وأضافت لوحظ تصعيد في استخدام النيابة للحبس الاحتياطي كوسيلة تأديبية و هي ليست الغاية الأصلية القانونية له وذكرت مثالاً لذلك ما حدث يوم السبت 2 فبراير في نيابة شمال بمحكمة العباسية حيث تم عرض 20 متهم منهم ( 11 شاب, و فتاة واحدة, و 8 أطفال يتراوح سنهم بين 14 و 16 سنة) وواضح عليهم أثار الضرب المبرح و التعذيب ومع ذلك قررت النيابة حبسهم جميعا 4 أيام على ذمة القضية.
وتابعت المجموعة أنها رصدت 30 حالة اختفاء من الأحداث معظمهم اختطف من قبل قوات الأمن يومي الثلاثاء و الأربعاء يوم 29 و30 يناير وأكدت المجموعة إن هذا العدد ليس حصر كامل ولكن ما توصلوا إليهم
وقالت المجموعة إن هناك شهادات لأكثر من متهم وقت ظهورهم في النيابات, أكدوا وجود الكثير من المحتجزين معهم في معسكرات الأمن المركزي وبشكل خاص الجبل الأحمر و طره ، لكنهم لم يعرضوا على أي نيابة و كثير منهم مصابين بإصابات بالغة في الرأس و العين كما أكد البعض إن النيابة انتقلت للتحقيق معهم في معسكرات الأمن المركزي, مما يعني انه تم التحقيق معهم دون إعلام عائلاتهم أو محاميهم.
وفى السياق أشارت المجموعة إلى انه تم عرض 8 من المختطفين من قبل الداخلية يوم 30 يناير في نيابة قصر النيل بمحكمة عابدين وإنهم ظهروا بعد 5 أيام احتجاز دون وجه حق و قررت النيابة الإفراج عنهم بعد ثبوت بطلان إجراءات احتجازهم.
وأضافت فجر اليوم عاد 5 من المختطفين لبيوتهم دون أي عرض على النيابة جمعيهم كانوا محتجزين دون وجه حق لمدة تجاوزت 4 أيام ، ثلاثة من بينهم خرجوا من طره, وآخر خرج من الجبل الأحمر, و الأخير لا يعلم مكان احتجازه
البداية





