السلطات الجديدة تصعد معركتها ضد مرسي

تحت عنوان «مصر تصعد معركتها ضد مرسي وأنصاره»، قالت صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية إن السلطات المصرية الجديدة بدأت في اتخاذ خطوات أكثر حدة ضد الرئيس المعزول محمد مرسي وأنصاره خلال الساعات الأخيرة الماضية.
وأضافت الصحيفة في سياق تقرير لها نشرته على موقعها الإلكتروني أمس السبت، أن أولى خطوات التصعيد جاءت بفتح تحقيق مع الرئيس المعزول في مقر محبسه التابع للجيش، وذلك في تهم تتعلق بالتخابر والتجسس والقتل العمد، لتسفر في أول خطوة قانونية تتخذها الدولة مع مرسي منذ الإطاحة به في أوائل يوليو الجاري بحبسه 15 يوما على ذمة التحقيق.
وفي غضون ذلك، أكدت الصحيفة، أن الملايين من المصريين خرجوا للشوارع تلبية لدعوة الجيش وقائده العام الفريق أول عبدالفتاح السيسي من أجل منحه تفويضا لمحاربة الإرهاب، في إشارة للجماعات المناصرة للمعزول، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين المنتمي إليها مرسي.
وتابعت الصحيفة، أنه في سياق تصعيد السلطات الجديدة ضد مرسي وأنصاره، شنت قوات الأمن صباح أمس السبت، حملة على معتصمي ميدان رابعة العدوية المحتشد فيه أنصار مرسي من أجل فضه بالقوة، ما أسفر عن مقتل العشرات وإصابة آخرين، في أول رد فعل عنيف على جمعة «لا للإرهاب».
جاء هذا بعدما تعهد الرئيس المؤقت للبلاد عدلي منصور ووزير داخليته محمد إبراهيم، في تصريحات لإحدى القنوات المصرية الخاصة، أمس الأول الجمعة، بأن الدولة في طريقها لبسط سيطرتها وهيبتها الكاملة، وأن كل من أجرم في حق هذا البلد فلن يفلت من العقاب.
الشروق






