سلطة مرسى فرَّطت فى العقيدة مقابل الجاز والدولار

153

 

 

 

قصف متواصل من الدكتور أحمد فريد، عضو مجلس الدعوة السلفية، على جماعة الإخوان ومرسى، فبعد أن اتهمهم بالارتماء فى أحضان الأمريكان وخيانة مشايخ السنة وإعلان ندمه على تصويته لمرسى فى انتخابات الرئاسة.

فريد هاجم الإخوان المسلمين بشأن موقفها تجاه القضية الفلسطينية والسورية، قائلا «هذه المواقف الباهتة والمتباينة لم يكن فيها شىء من الإعزاز لله عز وجل، كأن الحكم هو الغاية، ولما وصلوا إلى الحكم صارت غايتهم التضييق على الجماعات الإسلامية الأخرى والسيطرة على المساجد، ولا بد من الرجوع إلى الله عز وجل، ونحن حين ننكر هذه المنكرات لا نريد إسقاط الحاكم وإنما ننصح له».

الشيخ السلفى وجه -خلال المؤتمر الذى عقد بمسجد حاتم فى محافظة الإسكندرية مساء أول من أمس الجمعة تحت عنوان «تاريخ القدس واقع ورجاء»- كلامه للإخوان متسائلا «أين الشعارات التى صدعتم بها الرؤوس عن الإسلام هو الحل، فطلب العزة لا يكون من أوروبا أو أمريكا أو روسيا أو إيران وإنما من الله».

وأضاف «لا شك أن أمة الإسلام تنزف من نواح كثيرة، فى بورما وفى سوريا والعراق وفى المسجد الأقصى، ولا بد أن هناك خللا»، معتبرا أن الدعوة السلفية هى أمل الأمة فى أن تعود إلى سابق عزتها وكرامتها، وتساءل «كيف تغير الإخوان عندما تصدروا المشهد، لقد باعوا القضية الفلسطينية إلا غزة، وباعوا كذلك قضية سوريا، ولم يرسلوا لسفير بورما ليسألوه عما يحدث، ويريدون أن يحكموا سوريا، فهل فلحوا فى حكم مصر كى يحكموا سوريا، ونقول ليس على هذا اخترناهم».

فريد أوضح «أنهم يجدون حصار القرى فى سوريا من الشبيحة وانتهاك الأعراض ولا تتحرك مصر بعد انتخاب رئيس منتخب يحمل كتاب الله وينتمى إلى فصيل إسلامى، حيث إنهم لا يسمعون صوتا فى مصر»، متسائلا «لماذا خرست الألسنة لماذا لا يهبون، ولماذا لا ينصرون إخوانهم فى سوريا، هل هى صفقة مع أمريكا وإيران، ويقولون نحن نثمن الدور الروسى فى سوريا، أى دور تثمن، هل تثمن قتل النساء وانتهاك الأعراض؟».

وأشار فريد إلى أنه «كان ينبغى أن تكون هناك تحالفات مع أهل السنة والجماعة، وأهل السنة فى سوريا، كان يتوجب عليهم عقد تحالف مع الدول السنية، تقارب بين السنة والسنة»، لافتا إلى أن الإخوان يعلمون أن مشروع إيران فى المنطقة هو لإزالة مكة والمدينة من الوجود وجعل القبلة فى كربلاء، وتساءل «تتقاربون مع من؟».

عضو مجلس الدعوة السلفية أسقط كلامه على الإخوان قائلا «نحن لا نبيع ديننا ولا عقائدنا، ولا نبيع رسولنا ولا صحابته، ولا أمنا عائشة مقابل الجاز ولا مقابل الدولارات، لا تباع المبادئ أو عقيدة الأمة مقابل الدولارات ومقابل المال هذه خيانة للأمة، وليس على هذا اختارت الطوائف الإسلامية الدكتور محمد مرسى، ولكننا اخترنا من أجل أن يعز دين الله، من أجل أن يرفع راية الله عز وجل، ولكنه إذا أراد أن يعز دين الله، فنحن معه، أما إذا خان القضية ووضع يده فى يد الشيعة تارة وفى يد الروس وفى يد الأمريكان تارة أخرى، فماذا استفدنا من هذه الثورة هل أتى رئيس مكان رئيس، وهل أتى رئيس يوالى النظام العالمى، والذى يقصد إذلال المسلمين، لا شوكة ولا قوة ولا دولة لهم».

وقال «الذين قلوبهم تحترق على الدين وعقيدة الأمة، وأهل السنة على مر العصور هم الأمناء على عقيدة الأمة، ولكن هؤلاء -فى إشارة إلى الإخوان المسلمين- العقيدة لا تساوى شيئا عندهم فيجمع صفهم السنى والصوفى والشيعى والجهمى والمعتزلة، بل إن مؤسس جماعتهم ميّع قضية العقيدة من أول يوم حين قال: عقيدة السلف أسلم وعقيدة الخلف أحكم وأعلم، وهذا بهتان عظيم».

 

 

التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى