خريطة الحواجز الأسمنتيه في التحرير

images

اونا ترصد معاناة المواطنين بسبب جدران وسط المدينة

رصدت أونا معاناة المواطنين من قيود قوات الأمن المركزي حول شوارع وسط المدينة والتي اطالت عليهم المسافات حتى يستطيعوا قضاء حوائجهم من المصالح الحكومية المختلفة والتي تكتظ بها المنطقة  وتقع مقراتهـا في محيط مجلس الشوري وميدان التحرير تلك المنطقة الحيويه والأكثر كثافة في محافظة  القاهرة خلال فترة النهار.

توجه مراسل اونا إلى شارع القصر العيني المتفرع من ميدان التحرير ورصدت به جدران الأول قبل مبني مجلس الشوري والذي قامت قوات الأمن المركزي ببنائه لوقف الاشتباكات مع المتظاهرين في نوفمبر 2012 وذلك بعد سلسلة من الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي بعد مقتل جابر صلاح  ”جيكا” أثناء في ذكري أحداث شارع محمد محمود بنوفمبر 2011, يذكر ان الجدار الحالي ليس الأول في الشارع فقد تكرر بناءه عدة مرات خلال العامين الماضيين وقام المتظاهرون اكثر من مرة بازالته لفتح الطريق لتيسيير حركة المرور على المواطنين.

ولجدار شارع القصر العيني جدار آخر بشارع الشيخ ريحان  المتفرع منه والمؤدي إلي وزارة الداخلية والتي قامت قوات الأمن ببنائه في شهر ديسمبر 2011في أعقاب أحداث مجلس الوزراء والإشتباكات التي حدثت بين المتظاهرين وقوات الجيش بعد قيامها بفض اعتصام السلميين بشارع مجلس الوزراء.

ويوجد أيضا بـمحيط ميدان التحرير  سبعة جدران أخرى قامت قوات الأمن المركزي ببنائها بحجة منع المتظاهرين من اقتحام وزارة الداخلية, فقامت ببناء جدار بكل الشوارع المتفرعة من شارع محمد محمود وذلك لوقف الاشتباكات مع المتظاهرين في أعقاب مذبحة بورسعيد في فبراير 2012, فأصبح كل من الشوارع التالية مغلق بأمر وزارة الداخلية” يوسف الجندي, الفلكي, منصور, عبد المجيد الرملي, نوبار”.

يضاف إلى السبعة جدران السابقة اخران بميدان سيمون بوليفار واللذان قامت قوات الأمن المركزي ببنائهما لتأمين السفارة الأمريكية في أعقاب الاشتباكات التي جرت بين الأمن ومتظاهرين احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول في شهر سبتمبر 2012

ويصبح بذلك مجموع الجدران عشرة, حينما نضيف الوليد الجديد والذي قام الأمن ببنائه بشارع الشمس المتفرع من كورنيش النيل بـجوار فندق شبرد  وذلك لوقف الاشتباكات مع المتظاهرين  الذين طالبوا بسقوط  النظام في الذكرى الثانية للثورة يوم 25 يناير 2013 .

وتباينت ردود افعال المواطنين الذين اصطفوا لعبور جدار سيمون بوليفار عن طريق تسلق السور المجاور له وارائهم حول المتسبب في بناء الجدران ولكنهم اتفقوا على أنها أحد أهم أسباب معاناتهم في التنقل بين جنوب وشمال وسط المدينة والذي اصبح كذلك بعدما قسمته الجدران.

ona

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى