“شباب ماسبيرو” ينظم وقفة بالكاتدرائية لتأييد قرار الانسحاب من التأسيسية

 

 

 

 

ميرا توفيق

قرر اتحاد شباب ماسبيرو تحويل وقفته الاحتجاجية التي كان من المقرر تنظيمها اليوم، الجمعة، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية إلى وقفة تأييد وترحيب للكنيسة لقرارها الصادر بالانسحاب.وأعلن الاتحاد عن دعوة جميع أنصاره لتنظيم وقفة أمام المقر الباباوى بالكاتدرائية اليوم في الواحدة ظهرا لإعلان دعمه وتأييده لقرار الانسحاب.

وقال أندراوس عويضة، المنسق العام لاتحاد شباب ماسبيرو: “إن قرار الانسحاب – وإن جاء متأخرا – إلا أنه تسبب فى ارتياح بين جميع المصريين وليس الأقباط فقط، وأكد رؤية الاتحاد التي سبق وأعلنها سابقا من خلال وقفة نظمت بالكاتدرائية لمطالبة ممثلى الكنيسة بالانسحاب لأن اللجنة التأسيسية تقوم على أساس طائفي ولا تمثل ولا تعبر عن تنوع وتاريخ الشعب المصري”.

وأشار إلى أن “الاتحاد كان يخشى من تورط الكنيسة في جريمة ترتكب بحق الوطن من خلال تيارات تتاجر بالدين وتهدف لإسقاط مصر في دستور ديني يخلف وراءه نموذجا لدول سقطت في بؤرة الصراعات والانقسامات مثل أفغانستان والسودان”.

وأضاف أن “الاتحاد كان ينوى تنظيم وقفة احتجاجية اليوم للضغط على الكنيسة لسحب ممثليها ولكن جاء الأنبا باخوميوس، القائم مقام، كالمعتاد ليشعر بنبض أبنائه ويتخذ قرارا مع رؤساء الكنائس المسيحية الأجلاء، وينقذ الكنيسة من فخ التورط في هذه الجريمة بعد انسحاب رموز القوى الوطنية”.

وأشار إلى أن “الوقفة اليوم سوف تتضمن رفع لافتات التأييد للكنيسة وللأنبا باخوميوس والتأكيد على مساندته في مشواره في قيادة الكنيسة إلى بر الأمان بحكمته المشهودة التي لقت تقدير جميع القوى الوطنية المصرية لاستمرار الكنيسة في دورها الوطني المعهود لها قبل تسليم رايته للبابا المختار الأنبا تواضروس الثاني يوم الأحد المقبل”.

وتمنى أن “يتم حل اللجنة التأسيسية بعد انسحاب جميع طوائف الشعب، وتركت التيارات الإسلامية المتشددة التي ترى أن مصر عزبة لها تريد تقسيمها لخدمة مصالحها، وهو ما سيرفضه المصريون بروح ثورة 25 يناير حتى تتم إعادة الثورة التي سرقت عن طريق هذه التيارات التي تجر مصر إلى السقوط والتدهور”.

صدى البلد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى