استنفار أمني على الحدود اللبنانية

شهدت مدينة طرابلس في شمال لبنان استنفارا مسلح كبيرا بعد ورود معلومات عن استعداد مجموعات للقومي السوري لدخول المدينة لمساندة منطقة جبل محسن (ذات الأغلبية العلوية).
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة “النهار” التي أوردت النبأ أن المدينة تشهد حركة نزوح كثيفة تخوفا مما قد تحمله الساعات المقبلة من أحداث أمنية خصوصا بعد إنسحاب الجيش من بعض مناطق المواجهة.
من جانبه ، قال مفتي طرابلس وشمال لبنان الشيخ مالك الشعار أن “جميع قادة المحاور “المجموعات المسلحة ” في طرابلس في أحضان الاجهزة الامنية والاجهزة الامنية التي تعلم علم اليقين كل ما يحدث وفي اي محور وهي على علاقة بما يحدث بطرابلس”.
ودعا إلى معالجة الاحتقان الناتج عن التفجيرين الخطيرين أمام مسجدين من اهم مساجد المدينة في أغسطس الماضي والذي حدث دون ان تقوم الدولة بما يثبت عدالتها وهذا الامر يزيد الاحتقان عند الطرابلسيين “.. مؤكدا أنه يمكن للدولة ان توقف كل ما يحدث في طرابلس من خلال توقيف المتورطين في التفجيرين”.
وطالب الدولة والمسؤولين والمؤسسات بأن تبادر بحل جذري لهذه القضية ، مشدداً على أن “اهل طرابلس يريدون الدولة وحضورها ويريدون أن يشعروا يوماً بأن الدولة أنصفتهم”.
وأكد المفتي مالك الشعار أن “طرابلس بعيدة كل البعد عن القاعدة والتكفيريين وهذا يلصق بنا زوراً وبهتاناً”.
وأشار إلى أن ” علي عيد رئيس الحزب العربي الديمقراطي ممثل للعلويين قال القانون فوقنا جميعا ونحن تحت سقف القانون وهو لديه تحفظ على شعبة المعلومات لكن هذا لا يعني انه ليس ملتزماً ببقية أنظمة القضاء بدليل ان موكلته حضرت”.
وقال: “اعتقد ان اساس الخلاف بيننا وبين الاخوة العلويين ليس خلافاً في اطار أننا سنة وهم علويين بل خلاف سياسي بسبب مواقف الحزب العربي الديمقراطي التي أعلن فيها ولاءه لغير لبنان.
الدستر الاصلى






